|
|
|
|
|
بطل الوضاعين سيف بن عمر التميمي المتوفى بعد 170 هـ كنت أكتب بحثاً عن بعض الشبهات التي ألصقت بشخصية كبيرة في صدر الإسلام ، لها موقعها المهم في الإسلام عقيدة ونظاماً وسياسة وتاريخاً ، ألا وهو الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وصرت أغربل تلك الروايات التاريخية وأدرس سندها وأقيمها وإذا بي أرى أن أكثر تلك الروايات ترجع إلى بطل الوضاعين وأشهر الزنادقة والكذابين في العصر الثاني الهجري . سيف بن عمر التميمي . وعند دراسة السند الذي فيه سيف توسعت تلك المناقشة حول سيف وبعض الراوين عنه فأفردتها في بحث على حده . الوضاعون إن الكذب والوضع لم تسلم أمة من الأمم منه ، وقد ابتليت الأمة الإسلامية بذلك كغيرها . فالوضاعون تصدوا لتشويه معالم الإسلام وأحاديثه وشخصياته لأهداف رخيصة مثلاً : لما أيقن عبدالكريم بن أبي العوجاء أنه مقتول قال : ( أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرم فيه الحلال وأحل فيه الحرام ، والله لقد فطرتكم في يوم صومكم وصومتكم في يوم فطركم )[1] ونقل ابن الجوزي بسنده عن جعفر بن سليمان قال : سمعت المهدي يقول : ( أقر عندي رجل من الزنادقة أنه وضع أربعمائة حديث فهي تجول في أيدي الناس )[2]. وقال حماد بن زيد :(وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة عشر ألف حديث )[3]. وأخرجه العقيلي عن حماد وفيه : ( وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألف حديث )[4]. وقال سهل بن السري الحافظ : ( قد وضع أحمد بن عبدالله الجويباري ومحمد بن عكاشة الكِرماني ، ومحمد بن تميم الفاريابي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من عشرة آلاف حديث )[5].. وقال فضلك الرازي : ( عندي عن ابن حميد خمسون ألف ، ولا أحدث عنه بحرف )[6] وابن حُميد : هو محمد بن حُميد الرازي المتوفى 248هـ انظر أقوال العلماء فيه . بحث شبهات حول الإمام الحسن (عليه السلام) . وهكذا دواليك فإن عشرات الآلاف إن لم تكن مئات الآلاف قد وضعت ودست في الأحاديث الفقهية والعقائدية والتاريخية والأخلاقية والمناقب والمثالب . المؤلفات في الوضاعين والضعفاء وأما عن الوضاعين والكذابين والضعفاء ، فقد ذكرهم علماء الجرح والتعديل وملئوا مؤلفاتهم في ذكر أسمائهم وشرح أحوالهم ، بل أفردوهم بمؤلفات خاصة وإليك بعضها : 1-المجروحين : ليحيى بن معين (ت 233 هـ ) . 2-علل الحديث ومعرفة الرجال : علي بن عبدالله أبو الحسن المديني (ت 249 هـ) . الكتاب مطبوع 3-الضعفاء : محمد بن عبدالله البرقي الزهري (ت 249 هـ) . 4-الضعفاء الكبير : للبخاري (ت 256 هـ) . 5-الضعفاء الصغير : للبخاري . والكتاب مطبوع . 6-الشجرة في أحوال الرجال : للجوزجاني (ت 259 هـ) . 7-الضعفاء والمتروكين : للنسائي (ت303 هـ) . والكتاب مطبوع . 8-الضعفاء الكبير : لأبي جعفر العقيلي (ت 322 هـ) . الكتاب مطبوع في أربعة مجلدات . 9-المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين : لمحمد بن حبان البستي (ت354 هـ) ، طبع الكتاب 1-3 . 10-الكامل في ضعفاء الرجال : لابن عدي الجرجاني (277 – 365 هـ) وهو أوسع كتاب في ضعفاء الرواة وقد طبع الكتاب طبعة محققة في تسع مجلدات . 11-الضعفاء والمتروكين : للدار قطني (306 – 385 هـ) طبع الكتاب . 12-الضعفاء والمتروكين : لابن الجوزي (510 – 597 هـ) 1-3 طبع . 13-المغني في الضعفاء : للذهبي (ت 748 هـ) طبع في مجلدين . وغيرها من الكتب التي تحدثت عن ضعفاء الرواة والكذابين والوضاعين ، وقد بلغت الأحاديث الموضوعة والضعيفة عشرات الآلاف إن لم تبلغ مئات الآلاف . وقد تصدى علماء الشيعة كغيرهم من زمن الأئمة (عليهم السلام) إلى يومنا هذا للقيام بمسؤلياتهم في إحقاق الحق ، فصاروا يغربلون الأحاديث ويميزون الغث من السمين ، والصحيح من الضعيف والموضوع ، وكانوا يحرصون على المحافظة على رواية الأحاديث وقد ألفوا الكتب في ذلك وما يقبل منها ، وما يرفض فألفوا الأصول الأربعمائة ثم الكتب الأربعة . وألفوا في علم الرجال والجرح والتعديل وتمييز الأشخاص الذين تقبل رواياتهم من الأشخاص الضعاف الذين لا تقبل رواياتهم .[7] وإن كان بعض المتقدمين أفرد كتاباً في الضعفاء والمتروكين إلا أنه مع الأسف الشديد في الأزمنة المتأخرة لم يفرد هذا الموضوع في مؤلف خاص وإنما كتب علم الرجال تضم كلا القسمين من هو ثقة وغير ثقة . وكذلك لم يتصدى أحد لجمع الروايات الضعيفة وفرزها عن الروايات الضعيفة وفرزها عن الروايات الصحيحة وبالأخص غير الفقهية إلا النادر – كما سوف يأتي - ويمكن أن يعد في معرفة الضعفاء من الثقات هي الكتب التي ألفت في المثالب لأنها جرح في بعض رواة الحديث ، وإليك بعضها حسب ما اطلعنا عليه : 1-المثالب : لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب النسابة المتوفى 205 هـ .[8] 2-المثالب : يونس بن عبدالرحمن مولى علي بن يقطين ( كان وجهاً في أصحابنا ، متقدماً ، عظيم المنزلة ) من أصحاب الإمامين الكاظم والرضا (عليهما السلام) .[9] 3- المثالب : العباس بن هشام أبو الفضل الناشري الأسدي . ثقة . من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) المتوفى 220 هـ أو قبلها بسنة .[10] 4- المثالب : لعلي بن مهزيار الأهوازي ، الذي عاش في القرن الثالث الهجري ومن أصحاب الإمام الرضا و الجواد والهادي (عليهم السلام) وهو ثقة .[11] 5- المثالب : الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران الأهوازي وهو شريك مع أخيه الحسين بن سعيد في التأليف . والحسين بن سعيد يروي عن الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) .[12] 6- المثالب : علي بن الحسن بن علي بن فضال . ثقة . من أصحاب الإمام الهادي والعسكري (عليهما السلام) .[13] 7- المثالب : أحمد بن الحسين سعيد الأهوازي توفي في قم ودفن بها .[14] 8- المعرفة : وفيه المناقب والمثالب : لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي المتوفى 283 هـ .[15]وفي لسان الميزان انه توفي 280 هـ . 9- المثالب : محمد بن الحسن بن فروخ الصفار المتوفى 290 هـ ، ثقة ، عظيم القدر .[16] 10- مثالب رواة الحديث : شيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمي المتوفى 299 أو 297 هـ .[17] 11- المثالب : عبيدالله بن أهمد بن نهيك أبو العباس النخعي وصفه النجاشي بـ ( الشيخ الصدوق ، الثقة ) .شيخ حميد بن زياد المتوفى 310 هـ .[18] 12-المثالب : الحسن بن محمد بن يحيى .... المعروف بن أبي طاهر المتوفى ربيع الأول عام 358 هـ ودفن في منزله بسوق العطش .[19] 13- المثالب : لأبي عبدالله أحمد بن محمد بن أبي الجهم حذيفة العدوي المعروف بالجهمي .[20] 14- المثالب : أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى 350 هـ . 15- المثالب : عبدالله بن صالح الأزدي .[21] 16- المثالب : المظفر بن محمد الخراساني يكنى أبا الجيش المتوفى 367 هـ متكلم وله كتب في الإمامة ، وكان عارفاً بالأخبار ، وكان من غلمان أبي سهل النوبختي ، من مشايخ المفيد .[22] ويقال لكتابه : فعلت فلا تلم في المثالب . 17- المثالب : أحمد بن إبراهيم بن المعلى . ثقة .[23] من مستملي أبي أحمد الجلودي .[24] 18- المثالب : محمد بن بندار بن عاصم الذهلي . أبو جعفر القمي . ثقة ، عين .[25] 19- السرائر في المثالب : لأحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب أخ البراء بن عازب الأنصاري ، الثقة الكوفي شيخ أبي عبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري .[26] 20- المثالب : محمد بن أورقة أبو جعفر القمي .[27] 21- النوافل من العرب وهو كتاب المثالب : محمد بن سلمة بن أرتبيل أبو جعفر اليشكري ، قال النجاشي فيه ( جليل من أصحابنا الكوفيين ، عظيم القدر ، فقيه ..... الخ .[28] 22-المثالب : أبو حنيفة نعمان بن أبي عبدالله محمد بن منصور المغربي القاضي المتوفى 363 هـ .[29] 23-المذمومين المعروف بكتاب ( الضعفاء ) : لأحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري المتوفى في القرن الخامس ، من مشايخ النجاشي ومن المعاصرين للشيخ الطوسي . توجد نسجة من كتاب ( الضعفاء ) في المكتبة المركزية لجامعة طهران في 36 ورقة تحت رقم عام هو 1071 .[30] المؤلفات في الأحاديث الموضوعة والضعيفة قد تصدى علماء السنة والشيعة إلى إفراد مؤلفات في الأحاديث الموضوعة والضعيفة على حدة فضلاً عن الروايات التي لم تفرد في بعض الفصول ضمن الكتب المؤلفة في الأحاديث والتراجم . وإليك قائمة بأسماء بعض المؤلفات في الأحاديث الموضوعة والضعيفة عندهم : 1-الموضوعات : لأبي سعيد محمد بن علي النقاش الحنبلي المتوفى (414 هـ) . 2-التذكرة في الأحاديث الموضوعات : للشيخ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، المشهور بابن القيسراني المتوفى (507 هـ) .الكتاب مطبوع . 3-تذكرة الحفاظ : لابن القيسراني أيضاً . 4-الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير : للجوزقاني (ت 543 هـ) والكتاب مطبوع. 5-ويقال له كتاب آخر ( الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ) . 6-الموضوعات من الأحاديث المرفوعات : لابن الجوزي (ت 597 هـ) .الكتاب مطبوع في ثلاث مجلدات تحقيق الدكتور نور الدين . 7-المغني عن الحفظ والكتاب : لضياء الدين الموصلي (557 – 622 هـ) طبع 1342 بالقاهرة . 8-العقيدة الصحيحة في الأحاديث الصريحة الموضوعة . له أيضاً . 9-موضوعات الصاغاني : للمحدث الحسن بن محمد الصاغاني المتوفى (650 هـ) . طبع الكتاب عام 1401 هـ . 10-الدر الملتقط في تبيين الغلط : للصاغاني المتقدم . 11-رسالة في أحاديث ضعيفة وموضوعة : لأبي عبدالله شمس الدين الحنبلي (ت 744 هـ) . طبع الكتاب . 12-ترتيب الموضوعات لابن الجوزي : للذهبي (ت 748 هـ) . 13- تلخيص الأباطيل للجوزقاني : للذهبي أيضاً . 14- موضوعات مستدرك الحاكم : للذهبي أيضاَ . 15- مختصر الأباطيل والموضوعات : للذهبي أيضاً . طبع الكتاب . 16- سفر السعادة : للفيروزآبادي ت 817 هـ طبع عام 1398 هـ . 17 تلخيص الموضوعات : لابن درباس . 18- الكشف الحثيث لمن رمي بوضع الحديث : للسبط بن العجمي (ت 841 هـ ) طبع الكتاب عام 1407 هـ . 19- اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة لجلال الدين السيوطي المتوفى 911 هـ . 20- النكت البديعات على الموضوعات لجلال الدين السيوطي . 21- التعقيبات لجلال الدين السيوطي. 22- الوجيز لجلال الدين السيوطي . 23- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة : لمحمد بن يوسف الدمشقي الشامي الصالحي ( ت 942هـ ) . 24- تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة : لابن عراق الكناني ( ت 963 هـ) طبع الكتاب عام 1399 هـ . 25- تذكرة الموضوعات : لمحمد الصديقي الهندي ( ت 986 هـ) طبع الكتاب عام 1399 هـ. 26- الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة : الملا علي القاري ( 1014هـ) طبع الكتاب عام 1405 هـ . 27- المصنوع في معرفة الحديث الموضوع :لعلي القاري الهروي . طبع الكتاب عام 1969 م . 28- الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة : لمرعي الكرمي المقدسي ( 1033هـ) طبع الكتاب عام 1397 هـ . 29- مختصر اللآلي المصنوعة من الأحاديث الموضوعة للسيوطي : لأبي الحسن علي بن أحمد الفاسي الحريشي (المتوفى 1143 هـ) . 30- تذكرة الموضوعات الكبرى والصغرى : للشيخ الهبات النيات . 31- المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير : لابن الفيض محمد بن الصديق الغماري الحسني . طبع عام 1402 هـ 32- الكشف الإلهي عن شديد الضعيف والموضوع والواهي : محمد بن محمد الحسيني الطرابلسي (ت 1177 هـ) في مجلدين .طبع عام 1408 هـ . 33- الدرر المصنوعات في الأحاديث الموضوعات : للشيخ محمد بن أحمد الاسفراييني الحنبلي (ت 1188هـ ) وهو مختصر موضوعات ابن الجوزي . 34- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة : للقاضي أبي عبدالله علي الشوكاني المتوفي (1250هـ) طبع عام 1398 هـ. وطبع أخيراً بتحقيق عبدالرحمن اليماني .طبع دار الكتب العالمية –بيروت عام 1416هـ . 35- الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة : للشيخ محمد عبد الحي اللكنوي الهندي ( 1264-1304 هـ ) طبع عام 1405هـ . 36- اللؤلؤ المرصوع فيما قيل : لا أصل له أو بأصله موضوع : لابي المحاسن محمد بن خليل القاوقجي ( المتوفى 1305 هـ ) طبع عام 1415 هـ . 37- تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين : للشيخ محمد البشير ظافر الأزهري (المتوفى 1325 هـ ) . 38-موضوعات المصابيح : لسراج الدين عمر بن علي القزويني . 39-الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث : لأحمد بن عبد الكريم العامري الغزي (ت 1143 هـ) . 40-الموضوعات في الأحياء : العراقي . 41-التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث : بكر عبدالله أبو زيد .معاصر . طبع عام 1412 هـ . 42-فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب : لأبي إسحاق حجازي شريف . معاصر . 43-المنار المنيف في الصحيح والضعيف : لابن القيم (ت 751 هـ) .[31] 44-سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة : ناصر الدين الألباني المتوفى . في خمس مجلدات كل مجلد يحتوي على 500 حديث طبع مكتبة المعارف الرياض . 45-ضعيف الجامع الصغير : للألباني . 46-ضعيف سنن أبي داوود : للألباني . 47-ضعيف سنن النسائي : للألباني . 48-ضعيف سنن الترمذي : للألباني . 49-ضعيف سنن ابن ماجة : للألباني . 50-أضواء على السنة المحمدية : الشيخ محمود أبو رية . 51-الأخبار الدخيلة : الشيخ محمد تقي التستري . ثلاث مجلدات . وفي ضمن الكتب الحديثة قد تصدى كثير من العلماء في تمييز الأحاديث الضعيفة من الأحاديث الصحيحة والحكم عليها وهي كثيرة جداً بين الفريقين ، ومن علمائنا الأخيار ممن تصدى لذلك ضمن كتبهم مثل : 1-مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول : للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (المتوفى 1111 هـ) . شرح كتاب الكافي من أوله إلى آخره وهو كتاب كبير جداً حكم على كل حديث بالصحة أو الحسن أو الضعيف . قد طبع الكتاب في 26 مجلداً . 2-الشفاء في أخبار آل المصطفى (ص) : لمحمد بن رضا بن عبداللطيف التبريزي المتوفى 1208هـ .[32] وهو كتاب كبير جمع فيه بين البحار والوافي ، ويذكر في أول كل حديث أنه صحيح أو حسن أو ضعيف ، مسند أو مرسل ، ويذكر بعد اسم كل سند أنه ثقة أو مجهول أو ضعيف أو غيرها كل ذلك بعلامة من الحمرة . وذكر مؤلفه : أنه جمع بين الوافي والبحار والوسائل . ومع الأسف الكتاب لا يزال مخطوطاً وهو من الموسوعات الضخمة التي تضم عشرات المجلدات . سيف بن عمر التميمياسمه : سيف بن عمر التميمي البّرجُميُّ ، ويقال السعدي ويقال الضّبّي ، ويقال الأسيدي ، الكوفي صاحب كتاب (الردة والفتوح) . طبقته : روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن مسلم ، وبحر بن الفرات العجلي ، وبدر بن خليل الأسدي ، وبكر بن وائل بن داوود ، وثابت الأزدي ، وجابر الجعفي ، والحجاج أرطاة ، وخليد بن زفر النمري ، وداوود بن أبي هند ، وزهرة مولى أبي سلمة بن عبدالرحمن ، وزيد بن سرجس الأحمري ، وسعد بن طريف الاسكاف ، وسعيد بن عبدالله الجمحي ، وسعيد بن عبيد الطائي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري ، وسلمة بن نبيط بن شريط ، وسليمان بن أبي المغيرة العبسي الكوفي ، وسليمان بن نسير النخعي ، وسليمان الأعمش ، وسهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري ، والصعب بن عطية بن بلال ، والضحاك بن يربوع الخنفي ، والضريس بن أبي الضريس البجلي ، وطلحة بن الأعلم ، وطلحة بن عمرو الحضرمي ، وعبدالله بن سعيد بن ثابت بن الجذع الأنصاري ، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند ، وعبدالله بن شبرمه وعبدالعزيز بن سياه ، وعبدالملك بن جريج ، وعبيدالله بن عمر العمري (سنن الترمذي) ، وعبيدة بن معتب الضبي وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني ، وعطية بن يعلى الضبي ، وغصن بن القاسم ، وفضيل بن غزوان ، وقدامة بن الجنيد الضبي ، وقيس بن زهير ، والمثنى بن عبدالرحمن ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن السائد الكلبي ، ومحمد بن عبيدالله العرزمي ، ومحمد بن عون ، ومحمد بن كريب مولى ابن عباس ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومحمد بن نويرة ، ومخلد بن قيس العجلي ، والمستنير بن يزيد النخعي ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وموسى بن عقبة ، النابغة بن بديل النخعي ، وهشام بن عروة ، هلال بن عامر المزني ، ووائل بن داوود ، ووقاء بن إياس ، والوليد بن عبدالله بن جميع ، والوليد بن عبدالله بن أبي طيبة البجلي ، والوليد بن كعب ، ويس بن معاذ الزيات ، ويحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، وجبارة بن مغلس الحماني ، وجعفر بن علي الجريري الكوفي ، وجمهور بن منصور ، والحسين بن محمد بن علي الأزدي ، والحكم بن سليمان الكندي ، والخصيب الرومي ، وشعيب بن إبراهيم الرفاعي الكوفي ، عبدالرحمن بن محمد المحاربي – وهو من أقرانه - ، وعبيد بن إسحاق العطار ، وعثمان بن زفر التيمي ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ونصر بن مزاحم المنقري ، والنضر بن حماد العتكي (سنن الترمذي) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري .[33] قيمة تلامذة سيف قال الدكتور المالكي : ( تلميذ سيف المتخصص في نقل مروياته هو شعيب بن إبراهيم الكوفي وهو (مجهول) و (في رواياته منكرات وتحامل على السلف) وانظر ترجمته في الميزان للذهبي وقبله في الكامل في الضعفاء لابن عدي فهو أخو سيف في الضعف والمنكرات ؟ وشعيب هذا قد روى أكثر من 90% من روايات سيف بن عمر وانفرد بأكثر هذه النسبة وقد روى 730 رواية من أصل 800 رواية – أو أكثر بقليل – هي كل ما رواه الطبري في تاريخه سيف بن عمر . كما أن الكتاب المحقق الذي أخرجه السامرائي كله عن طريق (شعيب عن سيف) ؟! فلو كان هذا الكتاب للبخاري لما أمكن الوثوق في رواياته لأن (ضعف التلميذ) لا يزيله (صدق الشيخ) والعكس صحيح أيضاً . معنى هذا كله أننا نقول للروايات الـ ( 730 ) وللكتاب المحقق السلام عليكما ونلقيهما في مهملات التاريخ ومنكراته !! اللهم إلا روايات معدودة في تاريخ الطبري ، قد توبع فيها شعيب (أي شاركه غيره في رواياتها عن سيف) .[34] قيمة مشايخ سيف قال الدكتور المالكي : نعود ونقول أن سيف بن عمر مشهور بالرواية عن المجهولين الذين ليس لهم قدم صدق في الرواية ولا في الأحاديث بخلاف غيره من المؤرخين الذين يكثرون من الرواية عن الثقاة أو المشهورين وإن لم يكونوا بثقاة لكن سيف بن عمر يكثر من روايات المجهولين الذين لا يعرفهم أحد ! فالروايات الـ(71) التي صح الإسناد فيها إلى سيف قمت بدراستها رواية رواية فوجدت أن سيفاً قد رواها عن رواة لم يشهدوا الأحداث أو مجهولين أو ضعفاء أو كذابين إلا روايتين فقط ..... فكل الأسانيد التي ساقها سيف لم تسلم من إرسال أو إعضال أو انقطاع أو ضعف ظاهر أو مخالفة للروايات الموثوقة أو راو كذاب معروف !! . معنى هذا أنه لو كان (البخاري) مكان سيف بن عمر لما قبلت منه هذه الأسانيد لأن شيوخه غير ثقاة أو لانقطاع الإسناد مع مخالفة الروايات الصحيحة . بل أن من علامات ضعف الراوي أنه يروي عن كثير عن المجهولين مما قد يسبق إلى الظن أنه يختلق الرواة وينسب إليهم أقوالاً من عنده حتى يخرج من العهدة ويكون قد ضرب أكثر من هدف وبالرواية عن المجهولين عرف الناس كذب الكذابين يدرك العاقل هذا بقليل من التأمل . واختلاق سيف للرواة ليس بأغرب من اختلاقه الشخصيات الكبرى المشهورة الذين زعم أنهم صحابة أو تابعون بينما ليس لهم وجود أصلاً !!! [35] أقوال العلماء في سيف وإليك أقوال أهل الجرح والتعديل والمحدثين فيه : 1-إمام أهل الجرح يحيى بن معين المتوفى (232 أو 233 هـ ) . قال عن سيف : ( فَلْس خير منه )[36] . وقال عنه أيضاً : ( سيف بن عمر يحدث عنه المحاربي وهو ضعيف )[37]. وقال عنه : ( ضعيف الحديث )[38]. 2-محمد بن عبدالله بن نُمَيْر الهمْداني المتوفى (234 هـ) نقل ابن حبان والذهبي عن جعفر بن أبان أنه يقول : سمعت ابن نمير يقول : سيف الضبي تميمي ، وكان جُمَيْع يقول : حدثني رجل من بني تميم ، وكان سيف يضع الحديث ، وكان قد اتهم بالزندقة )[39]. 3-أبو زرعة الرازي المتوفى (246هـ) قال : ( ضعيف الحديث )[40]. 4-قال أبو داوود المتوفى (246هـ) صاحب السنن في سيف : ( ليس بشيء )[41]. 5-أبو حاتم الرازي المتوفى (277هـ) قال عنه : ( متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي )[42]. 6-يعقوب بن سفيان الفسوي المتوفى (277هـ) قال عن سيف وسعد الاسكافي ( حديثهما وروايتهما ليس بشيء )[43]. 7-عيسى الترمذي المتوفى (279هـ) قال عنه : سيف مجهول .[44] 8-أورد النسائي المتوفى (303هـ) صاحب السنن في كتابه ( الضعفاء والمتروكين ) وقال عنه : ( سيف بن عمر الضبي : ضعيف )[45]. 9-الإمام الطبري المتوفى (310هـ) صاحب التفسير والتاريخ روى عن سيف قرابة (800 رواية ) في تاريخه وفي تفسيره روى كثيراً ولم تكن من عادته التضعيف إلا أنه ضعف سيف بن عمر فذكر مخالفته للإجماع في أكثر من مورد .[46] 10-العقيلي المتوفى (322هـ) قال عن سيف : ( لا يتابع عليه ولا على كثير من حديثه )[47] . 11-الإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي المتوفى (327هـ) صاحب كتاب الجرح والتعديل قال في سيف : ( وسيف متروك الحديث )[48]. وقال في ترجمة الزبير بن أبي هالة من رواية سيف بن عمر : ( وهو متروك الحديث فلم أكتب ما روى ومن روى عنه )[49]. ونقل عن أبيه في ترجمة النضر بن حماد أنه روى عن سيف بن عمر ويقول : ( هما ضعيفان، النضر بن حماد وسيف بن عمر منكر الحديث )[50]. 12-وقال ابن السَّكَنِ المتوفى (353 هـ) : سيف بن عمر ضعيف .[51] 13-وقال ابن حبان المتوفى (354 هـ) ذكر سيف بن عمر في المجروحين فقال : ( يروي الموضوعات عن الاثبات ، وقالوا : سيف يضع الحديث وكان قد اتهم بالزندقة )[52]. 14-ابن عدي المتوفى (365 هـ) قال عن سيف : ( وبعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة لم يتابع عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق )[53]. قال الدكتور حسن فرحان المالكي معلقاً على ذلك : ( يعني أكثرها لا يوجد كذاب في الدنيا إلا وبعض أحاديثه من حيث المتن المشهورة ، أو صحيحة لكنها قلة بالنسبة إلى الغرائب المكذوبة و لا يستطيع الكذاب أن يكذب في أقواله ، هذا مستحيل )[54]. 15-ذكره الدار قطني المتوفى (385هـ) في كتابه الضعفاء والمتروكين .[55]وقال المزي : قال النسائي ، والدار قطني ضعيف .[56]وقال البرقاني عن الدار قطني متروك .[57] 16-الحاكم النيسابوري المتوفى (405 هـ) صاحب المستدرك قال في سيف : ( اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط )[58]. 17-البرقاني المتوفى (425 هـ) تابع الدار قطني على قوله ( متروك )[59] . 18-أبو منصور الصيرفي عد سيفاً من الضعفاء والمتروكين ، اتفق مع الدار قطني والبرقاني في ذلك .[60] 19-نقل ابن عبد البر المتوفى (463 هـ) قول ابن أبي حاتم عن سيف قوله : ( وسيف متروك الحديث ، فبطل ما جاء من ذلك )[61]ولم يتعقبه بشيء مما يدل على رضايته بهذا القول . 20-الخطيب البغدادي المتوفى (463 هـ) وهّاه في الموضح وقال : وليس سيف بحجة إذا خالف )[62]. وذكره ابن الجوزي المتوفى (571 هـ) في الضعفاء ، ونقل ضعفه عن أهل الجرح والتعديل [63]. وقال تعقيباً على حديث في فضائل الصحابة قال : ( هذا حديث موضوع على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيه مجهولون ، وضعفاء وأقبحهم حالاً سيف .... )[64]. وقال أيضاً : ( وهذا حديث موضوع بلا إشكال وفيه جماعة مجروحين ، وأشدهم في ذلك سيف وسعد ،وكلاهما متهم بوضع الحديث )[65]. 21-الذهبي المتوفى (847 هـ ) قال عن سيف : ( متروك باتفاق )[66]ونقل في تضعيفه في كتبه عن علماء الجرح والتعديل ، ولم ينقل قولاً واحداً في توثيقه .[67] 22-وقال الفيروز آبادي المتوفى (817 هـ) بعد أن ذكره مع غيره وقال عنهم : ( ضعفاء )[68]. 23-الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى (852هـ) نقل تضعيف سيف عن أئمة أهل الجرح والتعديل في أكثر من كتاب له [69]وقال في التقريب : ( ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ ، أفحش ابن حبان القول فيه )[70]. قال الدكتور حسن فرحان المالكي معقباً على ذلك : ( واللفظ الأخير مما تمسك به موثقوا سيف المعاصرون وسيأتي بيان هذه اللفظة وأنها لا تعني التوثيق ؟ كيف والحافظ نفسه قد ضعف في روايات بحتة كما سيأتي .... )[71] 24-جلال الدين السيوطي المتوفى (911 هـ) قال عن سيف : بعد أن عقب على حديث هو في سنده فقال : ( موضوع ، فيه ضعفاء أشدهم سيف )[72]. 25-وقال علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى (807 هـ) في حديث ضعفه لأجل سيف قال : ( وفيه سيف بن عمر متروك )[73]. 26-محمد بن علي الشوكاني المتوفى (1250 هـ) قال عن سيف : في سند هو فيه : ( وفي إسناده سيف بن عمر ، وهو وضاع )[74]. وفي موضع آخر نقل كلام ابن الجوزي المتقدم وأقره على ذلك .[75] وقال الشيخ محمود أبو رية : ( سيف بن عمر التميمي المتوفى (170هـ) وقد طعن أئمة أهل السنة جميعاً في روايته ، وقال فيه الحاكم : اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط )[76]. وقال السيد الخوئي المتوفى ( 1413هـ) : ( سيف بن عمر الوضاع الكذاب )[77]. قال العلامة الأميني المتوفى (1390 هـ) عن سيف : راوي الموضوعات ، المتروك ، الساقط ، المتسالم على ضعفه ، المتهم بالزندقة . ونقل العلامة الأميني الأقوال المتقدمة لأهل الجرح والتعديل .[78] ونقل الدكتور حسن فرحان المالكي عن عدد من المعاصرين تضعيف سيف قال : 1-قال الشيخ المحدث محمد العربي التباني توفي نحو (1390 هـ ) في كتابه القيم ( تحذير العبقري من محاضرات الخضري ) . (1/275) ( سيف بن عمر الوضاع المتهم بالزندقة المتفق على أنه لا يروي إلا عن المجهولين ) . وقال (1/272) : ( وقد اتفق أئمة النقد على أن سيفاً لا يروي إلا عن المجهولين وعلى طرحه ) . ثم عقب المالكي بقوله : أقول : لعل الشيخ محمد العربي يقصد الأغلب في شيوخ سيف الجهالة وهذا ملاحظ أنك لا تكاد تجد له إسناداً سليماً من المجهولين . وقال (1/256) : ( وهذا التدافع والتخبط والطعن في الصحابة قد استقريناه في كل خبر يرويه الطبري عن سيف بن عمر المتهم بالزندقة الذي لا يروي إلا عن المجهولين ) . ثم عقب المالكي بقوله : أقول : فالشيخ هنا يبين أنه استقرأ رويات سيف ومن استقرأ مقدم على من لم يستقرئ . وقال (1/299) : ( سيف بطل الروايات المتدافعة الطاعنة في الصحابة ) . وأشار أنه بسبب روايات سبف بن عمر اتهم أبو ذر بالاشتراكية !! . وقال (1/272) : في رده على الذين يوثقون سيفاً في التاريخ دون الحديث قال الشيخ المحدث محمد العربي : ( وإذا كان وضع الأخبار الكثيرة على النبي (صلى الله عليه وآله) سهلاً على الوضاعين فالوضع على الصحابة والتابعين يكون أسهل ) ا هـ . والوضع يعني به هنا الكذب . وقال (2/19) : ( روى هذه الرواية الطبري عن بطل الأكاذيب سيف بن عمر عن أناس مجهولين كعادته ) ؟! 2-الشيخ المحدث العلامة الألباني – من المعاصرين – ضعف أحاديث سيف بن عمر انظر ضعيف الترمذي (ص519) وانظر هذا الحديث الذي رواه سيف في ضعيف الجامع فقد حكم عليه الألباني بأنه ( ضعيف جداً ) ! . 3-وقال د . أكرم العمري ( معاصر ) في كتا ب السيرة النبوية الصحيحة (1/39) : ( ان الطبري يكثر عن رواة في غاية الضعف مثل هشام بن الكلبي وسيف بن عمر ... ) !! . أقول : مع أن العمري قد يستشهد أحياناً ببعض روايات سيف مع اعترافه بانه ( في غاية الضعف ) !! . 4-ذكره الشيخ عمر حسن فلاتة – معاصر – في ( الذين رموا بالكذب في الحديث ) انظر كتابه القيم ( الوضع في الحديث ) (3/179) ولم يدافع عنه كما دافع عن بعض من اتهم ظلماً بذلك !! . 5-قام بعض الباحثين بدراسات خاصة عن سيف بن عمر ضمن أبحاثهم ومؤلفاتهم في التاريخ الإسلامي واعتقد أنّ من قام بدراسة عن الرجل أولى بقبول الرأي ممن لم يقم بذلك ومن هؤلاء الدكتور عبدالعزيز بن صالح الهلابي وقد توصل إلى نتائج تتفق مع أحكام أهل الحديث المضعفة لسيف بن عمر بل المتهمة له بالكذب واختلاق الروايات مما يؤكد على قوة منهج أهل الحديث وأهميته وأنهم لا يطلقون الأحكام جزافاً أو وليدة اللحظة وإنما يصدرون أحكامهم في الغالب بعد سبرهم لأحاديث ومرويات الراوي ومقارنة وافية مع غيره من الرواة وهذا ما أكدته الدراسات التي قارنت روايات سيف بروايات غيره من المحدثين والمؤرخين على حد سواء . وهذه الدراسة من أروع الدراسات عن سيف بن عمر رغم أن موضوعها كان ( عبد الله بن سبأ ) لكن القسط الأكبر من الدراسة كان عن سيف بن عمر لكونه المصدر الوحيد الذي روى أخبار عبد الله بن سبأ في الفتنة . هناك دراسة أخرى للسيد مرتضى العسكري ورغم ميوله العقدية فإنه قد توصل للنتائج نفسها التي توصل إليها الدكتور الهلابي وقبلهما قد توصل المحدثون إلى هذه النتائج التي تفيد أن سيف بن عمر في غاية الضعف وأن أخباره لا تقبل سواء كانت في الأحاديث النبوية أو في الأخبار التاريخية فكيف بما انفرد به فضلاً عما خالف فيه الثقات !! ولعل أهم ما هي ما في هاتين الدراستين ( للهلابي والعسكري ) إن فيهما رداً على من يزعم أن المحدثين لا يتفق منهجهم مع الدراسة التاريخية وأنهم متعصبون متحيزون وأن منهجهم مثالي غير واقعي )[79]. دراسة السيد العسكري ويقصد الدكتور المالكي بالدراسة الأخيرة للعلامة السيد مرتضى العسكري حفظه الله فقد درس حياة سيف بن عمر ورواياته ووضعه ومختلقاته وألف في ذلك أوسع دراسة عنه نتج من ذلك : 1-عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى يقع في جزأين . وقد طبع . وجعل هذا الكتاب بجزأيه مدخلاً لدراسة حياة سيف وما اختلقه من شخصيات وأماكن وأشعار وغزوات . 2-كتاب خمسون ومائة صحابي مختلق يقع في مجلدين درس فيه ما اختلقه سيف من صحابة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهميين لا وجود لهم إلا في خيال سيف نفسه . والكتاب مطبوع منتشر . دراسة السند في هذه العجالة ينبغي لنا أن ندرس بعض أسانيد سيف كمثال لوضعه واختلاقه وهذا السند من الأسانيد المشهورة لسيف وقد تكرر هذا السند في تاريخ الطبري عشرات المرات بل مئات المرات .فكان الطبري كثيراً ما يقول كتب إليّ ( السري ) ثم يسرد السند والرواية وإليك ذلك : السَّري : من هو السري الذي روى عنه الطبري كثيراً في تاريخه ؟ فقد اختلف فيه بين رجلين : 1-السَّرِيُّ بن إسماعيل الهمداني الكوفي وهو ابن عم الشَّعبي . وهذا قد ضعفه غير واحد من الحفاظ وإليك بعضهم : قال يحيى بن سعيد : استبان لي كذبه في مجلس .[80] وذكره البخاري في كتاب الضعفاء الصغير .[81] وقال يحيى بن معين : السري بن إسماعيل ليس بشيء . وقال مرة أخرى : السري بن إسماعيل يضعف .[82] وقال السعدي : السري بن إسماعيل يضعف حديثه .[83] وقال النسائي : السري بن إسماعيل متروك الحديث .[84] وقال ابن عدي : وهو إلى الضعف أقرب .[85] وقال ابن حبان البستي : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .[86] وقال أحمد بن حنبل : ترك الناس حديثه ، وقال : ليس بالقوي .[87] وضعفه الذهبي [88]وابن حجر [89]والدار قطني [90]وابن الجوزي [91]. وقال الساجي : ضعيف جداً .[92] وقال البزاز : ليس بالقوي .[93] وقال ابراهيم الحربي : كان كاتب الشعبي لما كان قاضياً وولي هو القضاء بعده وفيه ضعف .[94] 2- السَّري بن عاصم أو عاصم الهمداني : مؤدب المعتز نزيل بغداد المتوفى 258 هـ أدرك الطبري شطراً من حياته تربو على 30 سنة . كذاب ، يسرق الحديث ويرفع الموقوفات ويعد من الوضاعين وفيما يلي بعض أقوال أهل الجرح والتعديل فيه : وهّاه بن عدي ، وكذّبه ابن خراش . قال ابن عدي : يسرق الحديث ... وللسري غير حديث سرقه عن الثقات وحدث به عن مشايخهم[95] . وقال ابن حبان : كان ببغداد يسرق الحديث ، ويرفع الموقوفات ، لا يحل الاحتجاج به[96]. وذكره الدار قطني في الضعفاء [97]. وكذّبه ابن خراش [98] . ونقل الخطيب البغدادي تكذّيبه وتضعيفه [99]. وضعفه الذهبي في كتبه [100] . ونقل ابن حجر ضعفه وأنه من الوضاعين [101]. ونقل تضعيفه ابن كثير[102] . وقال الصالحي الشامي : كذّبه ابن خراش وبهذا يصفه الناس بالوضع [103] وقال الهيثمي : السَّري بن عاصم وهو كذّاب[104] . السَّري بن يحيى قد ورد في أكثر من كتاب وأكثر من رواية ، رواية السَّري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر : 1-أخرج الخطيب عن أحمد بن محمد بن أبي بكر الأشناني عن محمد بن يعقوب الأصم عن السَّري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر . كذا نقله العلامة الاميني في الغدير ج10 ص 112 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 53 ص 320 كلهما عن الخطيب في تاريخ بغداد ، ولكن النسخة الموجودة عندي من تاريخ بغداد ج3 ص 90 رقم 1086 طبع دار الكتب العلمية فيها : السَّري بن يحيى حدثنا سعيد بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر . وكذلك نقل نفس السند في كتاب : حديث خيثمه تأليف خيثمه بن سليمان الأطرابلسي ص 195 بلفظ سعيد بن إبراهيم بدل شعيب بن إبراهيم . ونقل نفس السند والحديث ابن عساكر ( ... أبو عبيده السَّري بن يحيى بن أخي هناد ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ... )[105] . ونقل السند مرة أخرى فقال : ( ... السَّري بن يحيى التميمي ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ... )[106] . ونقل في مورد أخر عن الخطيب البغدادي : ( ... السَّري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر ... ) [107] . وقد روى الخطيب البغدادي في سند سيف بن عمر بعنوان : السَّري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر في أكثر من مورد في تاريخه في ج 1 ص 166 رقم 8 و ج 1 ص 208 رقم 33 ، وفي ج 3 ص 89 و 90 رقم 1086 . والحاصل : أن السَّري بن يحيى الذي يروي عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر هو السَّري بن إسماعيل الهمداني كما يقول ابن حجر ، أو إسماعيل بن عاصم الهمداني كما يقول العلامة الأميني ولا يوجد ثالث . وما تقدم من موارد في رواية السَّري بن يحيى عن شعيب إنما هو نسبة إلى أحد أجداده وليس والده يحيى فإنه لا يوجد في تراجم الرجال رجلاً بعنوان السَّري بن يحيى في طبقة شعيب بن إبراهيم ، وطبقة ابن جرير الطبري . السَّري بن يحيى :الثقة و أما السَّري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس الشيباني المُحَملِّي ، أبو الهيثم ، ويقال أبو يحيى ، البصري . وروى له البخاري في الأدب المفرد والنسائي . فقد توفي سنة 167 أو 169 هـ أي قبل ولادة ابن جرير الطبري المولود سنة 224 قبله بـ 57 أو 55 سنة فلا يمكن للطبري أن يروي عنه أو أنه يكتب إليه. السَّري في سند الطبري فهل المراد به في سند الطبري الذي كثيراً ما يقول كتب إليّ السَّري ، ومنها في هذا السند ، هل هو الأول السّري بن إسماعيل الهمداني أم الثاني إسماعيل بن عاصم الهمداني ؟ اختار ابن حجر الأول : أي أن الذي يقع في سند الطبري هو : السَّري بن إسماعيل الهمداني الكوفي فإنه قال في ترجمته : ( قلت : وقال في ترجمة سيف بعد أن أورد له بن السري حديثاً لعل البلاء من السَّري )[108] . واختار العلامة الأميني الثاني : أي أن الذي كان يكتب إلى ابن جرير الطبري هو : السَّري بن عاصم الهمداني قال : ( وابن حجر يراه السَّري بن إسماعيل الهمداني الكوفي الذي كذّبه يحيى بن سعيد وضعفه غير واحد من الحفّاظ ، ونحن نراه السَّري بن عاصم الهمداني نزيل بغداد المتوفى 258 هـ ، وقد أدرك ابن جرير الطبري شطراً من حياته يربو على 30 سنة ، كذّبه ابن خراش ، ووهّاه ابن عدي ، وقال يسرق الحديث وزاد ابن حبان : ويرفع الموقوفات لا يحل الاحتجاج به ، وقال النقاش في حديث : وضعه السَّري[109] . فهو مشترك بين كذّابين لا يهمنا تعيين أحدهما. والتسمية بابن يحيى محموله على النسبة إلى احد أجداده كما ذكر ابن حجر في تسميته بابن سهل ، هذا إن لم تكن تدليساً ، ولا يحسب القارئ أنه السَّري الثقة لقدم زمانه وقد توفي سنة 167 [110]قبل ولادة الطبري – الراوي عنه المولود سنة 224 – بسبع وخمسين سنة ) [111] . وما دام كل واحد منهما ضعيفاً فالنتيجة واحدة وهو سقوط الرواية . من تلامذة سيف 1-شعيب : أحد أبرز الرواة عن سيف وقد اكثر عنه بمقدار 90% من رواياته وبالأخص عند الطبري والمراد بشعيب هذا في سند الطبري هذا هو : شعيب بن إبراهيم الكوفي المجهول . قال ابن عدي : ليس بذلك معروف[112] . وقال الذهبي : رواية كتب سيف عنه ؛ فيه جهالة[113] . وقال الدكتور حسن فرحان المالكي في كتابه ( نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ) حول شعيب بن إبراهيم الكوفي : ( أن الراوي الأكبر عن سيف هو ( شعيب بن إبراهيم الكوفي ) ضعيف أيضاً ، وقد روى عن سيف نحو 90 % من رواياته !!! )[114] . وقال أيضاً : ( تلميذ سيف المتخصص في نقل مروياته هو شعيب بن إبراهيم الكوفي وهو (المجهول) و (وفي روياته منكرات وتحامل على السلف ) وانظر ترجمته في الميزان للذهبي وقبله في الكامل في الضعفاء لابن عدي ، فهو أخو سيف في الضعف والمنكرات ؟ وشعيب هذا قد روى أكثر من 90 % من روايات سيف بن عمر وانفرد بأكثر هذه النسبة فقد روى 730 رواية من أصل 800 رواية –أو أكثر بقليل – هي كل ما رواه الطبري في تاريخه سيف بن عمر )[115] . وقال أيضاً في رده على الدكتور العسكر : ( لكن من حيث الاسناد فالدكتور العسكر يعلم أن الكتاب المحقق كله من طريق شعيب بن إبراهيم الكوفي وهو مجهول وعلى هذا فلا نثق في كل روايات الكتاب لان المجهول لم يوثق على مر التاريخ !! أضف إلى أن شعيباَ هذا متهم بطعنه في الصحابة وليته طعناً بحق وإنما طعن مبني على التعصب لبني أمية ضد عمار وأمثاله !! ) [116]. 2-النضر بن حماد العَتَكي : الفزاري الكوفي أبو عبدالله أحد الراوين عن سيف وهو أحد المجهولين مثل سيف . قال الترمذي : ( النضر مجهول وسيف مجهول )[117] في رواية تحدث عن سندها وقد تقدم كلام ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال فيه وفي سيف : ( هما ضعيفان : النضر بن حماد وسيف بن عمر منكر الحديث ) [118]. وضعفه الذهبي في المغني والميزان[119] . وابن حجر في التقريب وتهذيب التهذيب[120] . والمزي في تهذيب الكمال [121]. وهكذا بقية تلامذة سيف ومشايخه فإنهم إما ضعفاء أو مجهولون . قال الدكتور المالكي : انك قد رأيت – أخي القارئ – إن المحدثين قديما وحديثاً قد أجمعوا على ضعف سيف بن عمر وإنه قد يضع الأحاديث ويكذب على النبي (ص) ومن كذب على النبي (ص) فكيف ينتظر منه أن يصدق في أخبار الجمل والقعقاع بن عمرو ؟! كما رأيت أن الدراسات المعاصرة تتفق مع ما اتفق عليه المحدثون وإن كان بعض الدراسات التي لم اذكرها قد توصلت النتائج غير النتائج السابقة لكنها مبنية على مقدمات خاطئة سيأتي بيان ذلك . وكنت أظن أن الدراسات (الأكاديمية) قد طوت صفحة سيف منذ زمن فلم تعد أباطيله تنطلي على أحد ولا تخدع ذا لب وإذا بنا نفاجأ من وقت لآخر بكتابات تتهم ( المحدثين ) بدلاً من (سيف) وتجعلهم ( متحيزين) وتجعل من سيف ( معتمداً لهم ) !! فكيف نجمع بين ( تحيزهم ضده ) و( اعتمادهم عليه ) ؟! وهكذا نستخرج سيفاً من أحكامهم كما نستخرج الشعرة من العجين ولتبقى أحكامهم صالحة ضد بقية المؤرخين كالواقدي وأبي مخنف !!! فالمحدثون (معتدلون) في الحكم عليهم !! لكنهم ( متحيزون ) في حكمهم على سيف بن عمر !! وهكذا فلتكن العملية والمقالات الأكاديمية المتخصصة ؟! وبهذا تبدأ الازدواجية ولا تنتهي عن سيف بن عمر ومروياته .[122]
1 تاريخ الطبري ج6 ص299 طبع مؤسسة الأعلمي بيروت ، وابن الأثير ج6 ص3 ، وابن كثير ج10 ص113 . البحار ج55 ص357 ، الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص18 عن ابن عدي ، الميزان للذهبي ج4 ص386 ، لسان الميزان ج4 ص51 عن ابن عدي . 2 الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص21 . 3 الضعفاء الكبير للعقيلي ج1 ص14 . 4 الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص37 . 5 نفس المصدر السابق . 6 تاريخ دمشق لابن عساكر ج48 ص 346 ، تهذيب الكمال ج25 ص102 ، ميزان الاعتدال ج2 ص530 . 7 انظر تاريخ علم الرجال للمؤلف في سرد أسماء كتب علم الرجال . 8 الذريعة ج19 ص74 . 9 رجال النجاشي ج2 ص119 رقم 739 وفي تحقيق الزنجاني ص280 رقم 741 . 10 رجال النجاشي ج2 ص119 رقم 739 وفي تحقيق الزنجاني ص 280 رقم741 . 11 تاريخ علم الرجال ص الفهرست للطوسي رقم 379 ورجال النجاشي ج2 ص75 رقم 662 . 12 رجال النجاشي ج1 ص172 رقم 135 ، الفهرست للطوسي رقم 230 . 13 رجال النجاشي ج2 ص84 رقم 674 وفي تحقيق الزنجاني ص258 رقم 615 . 14 رجال النجاشي ج1 ص222 رقم 201 وفي تحقيق الزنجاني ص84 رقم 203 وفي كل من النسختين ( السرائر في المثالب ) ولكن في الذريعة ج ص السرائر في المثالب . 15 رجال النجاشي ج1 ص90 رقم 18 ، لسان الميزان ج102 . 16 رجال النجاشي ج2 ص252 رقم 949 وفي تحقيق الزنجاني ص354 رقم 948 . 17 رجال النجاشي ج1 ص403 رقم 465 . 18 رجال النجاشي ج2ص39 رقم613 وفي تحقيق الزنجاني ص232 رقم651 . 19 رجال النجاشي ج1 ص 182رقم 147 وفي تحقيق الزنجاني ص 64 رقم 149. 20 الذريعة ج19 ص73 . 21 الفهرست للطوسي رقم 760، الذريعة ج 16 ص 277 . 22 رجال النجاشي ج2 ص 422 رقم 1209 وفي تحقيق الزنجاني ص 447 و 1208 . 23 رجال النجاشي ج1 ص244 رقم 237 . 24 رجال الطوسي في من لم يروي عنهم رقم 100 . 25 رجال النجاشي ج2 ص230 رقم 913 وفي تحقيق الزنجاني ص340 رقم 912 . 26 رجال النجاشي ج1 ص222 رقم 201 وفي تحقيق الزنجاني ص84 رقم 203 وفي كل من النسختين (السرائر مثالب) ولكن في الذريعة ج ص السرائر في المثالب . 27 رجال النجاشي ج2 ص213 رقم892 وفي تحقيق الزنجاني ص329 رقم891 . 28 رجال النجاشي ج2 ص217 رقم 896 وفي تحقيق الزنجاني ص333 رقم 895 . 29 هدية العارفين ج2 ص 495 . 30 ذكر ذلك البقال المعلق على كتاب ( الرعاية في علم الدراية ) للشهيد الثاني ص177 ، وانظر تاريخ علم الرجال ص 108 . 31 انظر : أكثر هذه في مقدمة كتاب الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص95 – 100 . 32 كذا في الذريعة ج13 ص7 ، ولكن سها قلم العلامة السبحاني حفظه الله ( في مصادر الفقه الإسلامي ص366) وأرخ وفاته (1157 هـ) مع أن فراغه من بعض مجلدات كتابه الشفاء 17 رجب سنة 1178 هـ . 33 تهذيب الكمال ج12 ص324 إلى 326 . 34 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص 61 و 62 . 35 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص61 إلى 63 . 36 الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج4 ص507 رقم 851 ، تهذيب الكمال ج10 ص326 . 37 تاريخ ابن معين برواية الدوري ج1 ص336 رقم 2262 تحقيق عبدالله أحمد حسن نشر دار القلم ، تهذيب الكمال ج10 ص326 . 38 الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج4 ص278 رقم 1198 . 39 المجروحين لابن حبان ج1 ص345 – 346 ، الميزان للذهبي ج3 ص353 رقم 3642 كلاهما في ترجمة سيف . 40 هامش تهذيب الكمال ج12 ص327 . 41 سؤالات الآجري لأبي داود ج1 ص214 رقم 216 . تحقيق عبد العليم البستوي طبع دار الاستقامة عام 1418 هـ . 42 الجرح والتعديل ج4 ص278 رقم 1189 . 43 المعرفة ليعقوب ج3 ص58 . 44 سنن الترمذي ح3866 . 45 الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم 256 . 46 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص53 . 47 كتاب الضعفاء الكبير ج2 ص175 رقم 649 . 48 الجرح والتعديل ج7 ص136 رقم762 . 49 الجرح والتعديل ج3 ص579 رقم2630 . 50 الجرح والتعديل ج8 ص479 رقم2194 . 51 الإصابة ج5 ص343 رقم 7142 . 52 كتاب المجروحين لابن حبان ج1 ص 345 – 346 . 53 الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج4 ص508 رقم 851 . 54 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص54 . 55 الضعفاء والمتروكين للدار قطني رقم 283 . 56 تهذيب الكمال ج12 ص326 . 57 تهذيب التهذيب ج4 ص296 . 58 تهذيب التهذيب ج4 ص296 . 59 نفس المصدر السابق . 60 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص 54 . 61 الاستيعاب ج3 ص345 رقم 2145 ترجمة القعقاع . 62 الإصابة لابن حجر ج2 ص241 رقم 2257 ترجمة خزيمة غير ذي الشهادتين . 63 الضعفاء والمتركين ج2 ص35 رقم 1594 . 64 الموضوعات لابن الجوزي ج2 ص274 رقم 837 . 65 الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص362 رقم 444 . تحقيق : الدكتور نور الدين طبع الرياض – أضواء السلف 66 المغني ج1 ص460 رقم 2716 . 67 المغني ج1 ص460 رقم 2716 ، الميزان ج3 ص353 رقم 3642 . 68 عبدالله بن سبأ للعسكري ج1 ص76 . 69 انظر تهذيب التهذيب ج4 ص 295 – 296 . 70 تقريب التهذيب ص428 رقم 2739 . 71 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص55 . 72 اللئالي المصنوعة للسيوطي ج1 ص392 طبع دار الكتب العلمية و ج1 ص429 طبع آخر . 73 فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ج1 ص460 . 74 الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ص 491 . 75 نفس المصدر السابق ص 410 . 76 أضواء على السنة المحمدية ص 178 . 77 معجم رجال الحديث ج11 ص 207 . 78 الغدير ج8 ص 84 – 85 و 140 – 141 و 327 و 351 . 79 نحو انقاذ التاريخ الإسلامي ص55 – 58 . 80 الضعفاء الصغير للبخاري رقم 156 ، الكامل لابن عدي ج4 ص536 رقم 872 . 81 الضعفاء الصغير للبخاري رقم 156 . 82 الكامل لابن عدي ج4 ص537 ، تهذيب الكمال ج10 ص230 رقم 2193 . 83 الكامل لابن عدي ج4 ص537 . 84 الضعفاء والمتروكين رقم 262 ، الكامل لابن عدي ج4 ص 537 . 85 الكامل في ضعفاء الرجال ج1 ص354 . 86 الضعفاء الكبير للعقيلي ج2 ص 177 ، تهذيب الكمال ج 10 ص 229 . 87 الضعفاء الكبير ج2 ص 176 رقم 697 . 88 الميزان للذهبي ج3 ص 172 رقم 3090 والمغني ج1 ص 391 رقم 2322 . 89 تقريب التهذيب ص 367 رقم 2234 ، تهذيب التهذيب ج3 ص459 . 90 الضعفاء والمتروكين للدار قطني رقم 246 . 91 الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج1 ص 310 رقم 1345 . 92 تهذيب الكمال ج10 ص 230 ، تهذيب التهذيب ج3 ص 460 . 93 تهذيب التهذيب ج3 ص 460 . 94 تهذيب التهذيب ج3 ص 460 . 95 الكامل لابن عدي ج4 ص 540 رقم 874 . 96 المجروحين ج1 ص 355 . 97 الضعفاء والمتروكين للدار قطني رقم 247 . 98 تاريخ بغداد ج9 ص 192 رقم 4770 و ج14 ص 280 . 99 تاريخ بغداد ج9 ص 191 – 192 رقم 4770 . 100 الميزان ج 3 ص 174 رقم 3092 ، المغني ج 1 ص 3991 رقم 2323 . 101 لسان الميزان ج 3 ص 12 . 102 البداية والنهاية ج 5 ص 376 . 103 سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 392 . 104 مجمع الزوائد ج 8 ص 311 . 105 تاريخ مدينة دمشق ج 8 ص 355 . 106 تاريخ مدينة دمشق ج18 ص 391 . 107 تاريخ مدينة دمشق ج53 ص 320 . 108 تهذيب التهذيب ج3 ص 460 . 109 ميزان الاعتدال ج 3 ص 174 رقم 3092 ، لسان الميزان ج 3 ص 12 . 110 تهذيب الكمال ج 10 ص 235 ، تهذيب التهذيب ج3 ص 460 ، تقريب التهذيب ص 367 رقم 2236 . وقيل توفي 169 هـ انظر : هامش تهذيب الكمال ج 10 ص 235 . 111 الغدير للأميني ج 8 ص 140 . 112 الكامل في ضعفاء الرجال ج 5 ص 7 رقم 885 . 113 الميزان للذهبي ج 3 ص 377 رقم 3709 . 114 نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ص 49 ضمن سلسلة كتاب الرياض مؤسسة اليمامة . 115 نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ص 61 . 116 نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ص 81 . 117 سنن الترمذي ح 3866 . 118 الجرح والتعديل ج 8 ص 479 رقم 2194 . 119 المعني ج2 ص 457 رقم 6631 ، الميزان ج 26 رقم 9066 . 120 تقريب التهذيب ص 1001 رقم 7182 ، وتهذيب التهذيب ج 10 ص 436 . 121 تهذيب الكمال ج 29 ص 377 رقم 6418 . 122 انظر : نحو انقاذ التاريخ الإسلامي .
|
||
|
|
|