الفصول المهمة

في تأليف الأمة

الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي(قدس سره )

(قدس الله ســره الشـريف )

تحقيق وتعليق : سماحة العلامة الشيخ

حسين الراضي

 

 

 

 

 
 

 

(5)

تنبيه

      توسعنا بالفصول المهمة في هذه الطبعة ، إكمالا لفوائدها ، وإتماما لمقاصدها ، فظهرت اليوم بغير مظهرها أمس حتى كأنها غير الأولى ، فننبه المطلعين على تلك إلى أنها لا تغنيهم عن هذه (وفي الحمية معنى ليس في العنب ) .

       وما أحق كتابي هذا بأن أخاطبه بقول ولي الدين يكن :

فما بك من أكذوبة فأخافها                ولا بك من جهل فيزري بك الجهل

..........................................................................

 

تنبيه آخر

      لما كانت الكتب المتكرر طبعها مختلفة في عدد الصفحات لم نقتصر في مقام النقل عنها في هذا الكتاب وغيره على تعيين الصفحة فقط بل عينا معها الباب أو الفصل مثلا ، ليرجع إليه من لم تكن صفحات النسخ التي عنده موافقة لصفحات النسخ التي عندنا ، فاحفظ هذه الجملة وانتبه.

ـــــــــــــــــــــــ

 


(7)

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآلة الميامين (1).

لا تنسق أمور العمران ، ولا تستتب أسباب الارتقاء ولا تنبث روح المدنية ولا تبزغ شموس الدعة من أبراج السعادة ولا نرفع عن أعناقنا نير العبودية بيد الحرية إلا باتفاق الكلمة واجتماع الأفئدة وترادف القلوب واتحاد العزائم والاجتماع على النهضة بنواميس الأمة ورفع كيان الملة ، وبذلك تهتز الأرض طربا وتمطر السماء ذهبا وتتفجر ينابيع الرحمة من قلب المواساة فتجري في سهوب الترقي وتتفرق في بيد (2) العمران وأخاديد الحنان

___________________  

(1)بسم الله الرحمن الرحيم .

يقول ناظم عقد هذه الفصول عبد الحسين شرف الدين الموسوي : لما نفدت الطبعة الأولى من الكتاب التمس مني من لا تسعني مخالفتهم من المؤمنين من أهل سوريا والعراق وغيرهما أن أعيد طبعه وأن أتوسع فيه ليتضاعف نفعه ، فأجبتهم إلى ذلك وعلقت في أسفل صفحات الكتاب تعليقة نافعة جدا . والله نسأل أن يكون الكتاب وتعليقته خالصين لوجهه الكريم انه الرؤوف الرحيم.

(2) جمع بيداء : كبيض ، جمع بيضاء.


 


(8)

والاتحاد ، فتنشر، روح الإنسانية من أجداثها وتحشر  الملة الفطرية من رفاتها ويتبلج القسط بازغة أنواره ويستوسق نظام العدل خافقة بنوده ويتفقد الحاكم أمر رعيته تفقد الوالد العطوف أمر ولده ، وعندها تجب مؤازرته في ا حياء مواتها وعمارة فلواتها ورتق ما انفتق وإصلاح ما فسد وإرشاد من ضل وجهاد من بغي وإعانة من ضعف وتعليم من جهل.

أما إذا كانت الأمة أوزاعا متباينة وشيعا متباغضة لاهية بعبثها غافلة عن رقيها لتكونن حيث منابت الشيح ، ومهافي الريح أذل الأمم دارا وأجدبها قراراً ، مذقة الشارب ونهزة الطامع وهدف السهام وقبسة العجلان ، في باحة ذل وحلقة ضيق وعرصة موت وحومة بلاء ، لا تأوي إلى جناح دعوة ، ولا تعتصم بظل منعة (1).

فحذار من بقاء الفرقة وتشتت الألفة واختلاف الكلمة وتنافر الأفئدة  ) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( (2) ، ) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ( (3) ،   ) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)كما هو في الأمة الإسلامية وبالأخص في الأزمنة المتأخرة .مع الأسف الشديد .

(2) سورة آل عمران آية 105.

(3) سورة آل عمران آية 103.


 (9)

لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ( (4) ألا وأنا في عصر العلم ودور الذكاء والفطنة ، قد تفجر لذوي العصر ينبوع الحكمة وتقشعت عن أبصارهم غياهب العشوة ، فزهر كهرباء النور من أفكارهم وأشرقت شموس الفضل من وجوههم ، فهلا شرعوا خطي أقلامهم وجردوا صوارمها ووتروا قسي أفكارهم وناضلوا بثواقبها فأزهقوا نفس العصبية ، ومحقوا آثارها وصدعوا بوظائف الإنسانية ، ورفعوا منارها وهتفوا بدعوة التمدن واعتنوا باتحاد التشيع والتسنن ، بخطابة تملأ مسمع الدهر وملامة تفلل جلاميد الصخر !، فمتى يطلقون عنان براعتهم ويحملون على جيوش التوحش بيراعتهم ، وينهضون باجتماع الإملاء ويصدعون بأسباب التمدن والارتقاء ويحذرون الأمة مما يصطلم حوزتها ويفرق جماعتها ، فان الله سبحانه يقول : ) وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُوا( (5) .

واني صادع بهذه المقالة شارع بعون الله تعالى في تصنيف رسالة سميتها (الفصول المهمة في تأليف الأمة ).) إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ( (6) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(4) سورة الأنعام آية : 159.

(5) سورة الأنفال آية : 46.

(6) سورة هود آية :  88 .


 (11)

 

 

(فصل 1 )

 

في نبذة مما جاء في الكتاب العزيز والسنة المقدسة من الترغيب في الاجتماع والألفة .

قال الله تعالى :) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ( (7) ، ) وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ( (8)، ) مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ (- إلى أن قال عز اسمه في وصفهم :- ) رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ( (9) ، ) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( (10) ،  ) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ  ((11) ، ) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(7)سورة الحجرات آية 10.

(8) سورة التوبة آية 71

(9) الآية كما يلي:) مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ... الخ ( سورة الفتح :آية 29

(10) سورة آل عمران : آية 105

(11) سورة آل عمران : آية 103


 ( 12)

مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ( (12) ، ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ( (13) إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم) . (14)

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (الدين النصيحة . قلنا : لمن ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ولعامتهم) (15)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (12) سورة الأنعام آية 159

(13) سورة الحجرات آية13

(14) صحيح مسلم ك الإيمان ح93 ط تحقيق عبد الباقي وبشرح النووي ج2/35، و ك الإيمان باب بيان أن لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ج1ص53 ط دار الجيل ودار الأفاق الجديدة . للترمذي ك صفة القيامة ب 56 ح2510 وكتاب الاستئذان باب 1 ح2688 ، سنن ابن ماجة المقدمة باب 9 ح68 وكتاب الأدب باب 11 باب إفشاء السلام ح3692 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، مسند الإمام احمد بن حنبل ج1/165و167 وج2/477 ، كنز العمال للمتقي الهندي ج15 /892 ح43528 وج9/113 ح25241 ط حلب . والمعجم الكبير للطبراني ج10 حديث 10396وفي هامشه عن المجمع ج8 ص30.

(15) الجامع الصحيح صحيح مسلم ك الإيمان ب23 باب بيان أن الدين النصيحة ج 95

تحقيق عبد الباقي و ج2 ، ص37 بشرح النووي وج1، =

 


( 13 )

وقال صلى الله عليه وآله وسلم ( والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )(16) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= ص53ط دار الجيل وفيه ( وعامته ) ، الجامع الصحيح للترمذي كتاب البر باب 17 ما جاء في النصيحة ح1926 بتحقيق عوض ، سنن النسائي كتاب البيعة باب 31 النصيحة للإمام ج7 ، ص156 بشرح السيوطي ، مسند الإمام أحمد ج4 ص102 و 103 ط قديم ، كنز العمال للمتقي الهندي ج3 ، ص421 ح 7197 و 7201 و ص 791 ح8774 و 8775 و 8776 ط حلب .

قال الترمذي : بعد نقله للحديث هذا حديث حسن صحيح ، سنن الدارمي كتاب الرقائق باب الدين النصيحة ج2 ، ص311 وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم على هذا الحديث : هذا حديث عظيم الشأن وعليه مداد الإسلام كما سنذكره من شرحه وأما ما قاله جماعات من العلماء أنه أحد أرباع الإسلام أي أحد الأحاديث الأربعة التي تجمع أمور الإسلام فليس كما قالوه بل المدار على هذا وحده .... الخ )

وقريب منه في ميزان الحكمة باب 3868 حديث 19835 ، السنن الكبرى للبيهقي ج8 ، ص163 .

 (16) صحيح مسلم ك الإيمان باب 17 الدليل على من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير ح 72 بتحقيق عبد الباقي وج 2/17 بشرح النووي ، وج 1ص 49 ط دار الجيل ، وسنن النسائي ك الإيمان ب 19 علامة الإيمان و ب 33 علامة المؤمن ج 2/115 و125 بشرح السيوطي ، مسند أحمد ج3/ 206 .

وفي لفظ آخر : ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) موجود في:

صحيح البخاري ك الإيمان باب 6 من الإيمان أن يحب =


( 14 )

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم وهم يد على من سواهم ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ) (17) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= لأخيه ما يحب لنفسه بتحقيق البغا وج1، ص 12 بحاشية السندي ط دار صعب والجامع الصحيح للترمذي ك صفة القيامة ب 59 ج 4/ 667 ج 2515 بتحقيق عوض .  قال الترمذي : وهذا حديث صحيح . سنن ابن ماجه المقدمة باب 9 في الإيمان حديث 66، مسند الإمام أحمد ج3/176و251 و272 و278 و289 ، كنز العمال ج 1 حديث 96 ، سنن الدارمي كتاب الرقائق باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ج 2/ 307.

(17) لم أجد هذا الحديث بهذا النص وإنما وجدته بدون لفظ ((وهم يد على من سواهم)) وهذه الفقرة موجودة في حديث آخر فلعل سماحة المؤلف (قدس) قد دمج بينهما أو نقله من مصدر لا نعلمه واليك الحديث مع مصادره:

فقد رواه البخاري في صحيحه في خمسة مواضع منها :في كتاب فضائل المدينة ب1 باب حرمة المدينة ج 1771 (ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل)) ورواه في كتاب الجزية ب10 باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم ج 3001 مثل ما تقدم ، ورواه تحت رقم 3008 كما يلي: (( ... وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل)).

وقريب منه رواه تحت رقم -6374 و6870 .

 ومثل ما رواه البخاري أو قريب منه رواه : مسلم في صحيحه كتاب =


( 15 )

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( إياكم والظن فان الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= الحج ح 467 و470 وكتاب العتق ح 20 . وأبو داود في سننه ك الحج ب 99ح 2034 ، ط حمص ، الجامع الصحيح للترمذي ج4 ك السير ب 26 ح 1579 و2127 تحقيق عوض ، مسند احمد ج1/ 81 و126 و151 وج2/398.

وكنز العمال ج 12 ، حديث 34805 ، السنن الكبرى للبيهقي ج9/ 94 ط حيدر آباد .

وأما الحديث الذي فيه (وهم يد على من سواهم) فقد ورد بألفاظ عديدة منها: ما أخرجه النسائي عن الإمام علي (ع) عن رسول الله (ص):

(( المؤمنون تكافؤ دمائهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ))

سنن النسائي ك القسامة باب 7 القود بين الأحرار والمماليك ج 8 / 19 وباب 12- سقوط القود من المسلم للكافر ج8/24 ، سنن أبي داود ك الديات حديث 4530 باب إيقاد المسلم بالكافر ؟ و ك الجهاد حديث 2752 ، ميزان الحكمة باب 34 حديث 145 . وما أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس وغيره: (( المسلمون تتكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم  . يسعى بذمتهم أدناهم ، ويُردُّ على أقصاهم )) سنن ابن ماجه ك الديات باب 31 المسلمون تتكافأ دماهم ح 2638 و2684 و2685 ومسند الإمام احمد ج1/ 119 و122 وج 2 / 192 و211 ، السنن الكبرى للبيهقي ج 9 /4 ط حيدر آباد وكنز العمال للمتقى الهندي ج 1 حديث 439 إلى 444 .  


( 16 )

تباغضوا وكونوا عباد الله أخوانا )  (18) .

 وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ) (19) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(18) صحيح البخاري كتاب الأدب باب58 حديث 5719 وباب 57 حديث 5717 و5718 و ك الفرائض باب 2 حديث 6345 و ك النكاح باب 46 حديث 4849 . وج4 ص60 كتاب الأدب باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وباب ( يا أيها الذين امنوا أجتنبوا كثيرا من الظن ) وص 164 باب تعليم الفرائض وج 3 ص 251 كتاب النكاح باب لا يخطب على خطبة أخيه طبع دار مصعب بيروت ، صحيح مسلم ك البر باب 9 حديث 2563 ، موطأ الإمام مالك ك 47 حسن الخلق باب 4 ما جاء في المهاجرة حديث 15 ، مسند الإمام احمد ج2/ 287 و 312 و 342 و465 و470 و482 و492 و 517 و 539 وج3 / 110 و165 و199 و209 و225 ط1، كنز العمال ج16 حديث 44026 ، الجامع الصحيح للترمذي ك 28 البر باب 24 ما جاء في الحسد حديث 1935 .  

(19) صحيح البخاري كتاب الأدب باب ما ينهى عن عن التحاسد والتدابر 57 حديث 5718 وباب الهجرة 62 حديث 5725 و5726 و5727 وكتاب الاستئذان باب السلام للمعرفة وغير المعرفة  9 حديث 5883 ط البغا وج 4 ص 60 و61 و62 و87 بحاشية السندي ، صحيح مسلم ك البر باب النهي عن التحاسد والتباغض 8 حديث 2560 و2561 وباب 7 حديث 2559 وج 8  ص 8 ط دار الجيل موطأ الإمام مالك ك 47 حسن الخلق باب 4 ما جاء في المهاجرة حديث 13و14 ، سنن ابي داود ك 35 الأدب باب 55 في من يهجر =


(17)

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله يوم القيامة ) . (20)

وقال الصادق عليه السلام : ( المسلم اخو المسلم ، هو عينه ومرآته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

=      أخاه المسلم حديث 4910 و4911 و4914 ، الجامع الصحيح للترمذي ك 28 البر باب 21 ما جاء في كراهية الهجر للمسلم حديث 1932 وباب 24 حديث 1935 . سنن ابن ماجه المقدمة باب 7 حديث 46 ، مسند احمد ج1/ 176 و183 و ج3/110 و165 و199 و209 و225 و ج4/ 20 و327 و328 و ج5/ 416 و421و422 ، كنز العمال للمتقي الهندي ج9/حديث 24790 و24793 و24794 و 24795 و24796 و24868 و24869 و24870 و24871 و24872 إلـى24875 ، المعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 184 حديث 10399 وعنه في المجمع ج 8 ص 67 وقال رجاله رجال الصحيح ، ورواه البزاز  ج1 ص 292 .

(20) صحيح البخاري كتاب 51 المظالم باب لايَظْلِمُ المسِلمَ ولا يُسلمه حديث 2310 و6551 وج 2 ص 66 ط بحاشية السندي ، صحيح مسلم 45- كتاب البر 15- باب تحريم الظلم حديث 2580 ، سنن أبي داود 35 كتاب الأدب باب 46 باب المؤاخاة حديث 4893 ، الجامع الصحيح للترمذي 15 كتاب الحدود 3 باب ماجاء في الستر على المسلم حديث 1426 ،كنز العمال ج1 ، حديث 745 ، مسند الإمام احمد ج2/91 ، عوالي اللئالي لابن جمهور الاحسائي ج1/128 .


(18)

ودليله لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه) (21) .

وقال عليه السلام لجماعة من شيعته : ( واتفقوا وكونوا إخوة بررة متحابين في الله متواصلين متواضعين متراحمين ، تزاوروا وتلاقوا وأحيوا أمرنا) (22) .

وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إن أقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون) (23) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(21)كتاب الكافي لثقة الإسلام الكليني كتاب الإيمان باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض ج2/133 ط مشكول وج 2 ص166 ط دار الكتب الإسلامية حديث 6 وج 2 ص 173 باب 258 ط دار التعارف وعنه في البحار ج 71 ص 270 وعدة الداعي 187 وفيه المؤمن أخ المؤمن وعنه في البحار ج 71 ص 237 ح 38 .

(22) كتاب الكافي للكليني كتاب الإيمان باب 262  التراحم والتعاطف ج2/140 ط مشكول وج 2 ص 175 ط دار الكتب الإسلامية وج 2 ص 181 ط دار التعارف وفيه ((.... متواصلين متراحمين تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوه )). والحديث من حيث السند صحيح .

(23) قريب منه موجود في البحار ج71/385 و396 و7740/150 وج77 ص150 ، ميزان الحكمة باب 108 حديث 654 و657 . كما رواه مفرقا المتقي الهندي في كنز العمال ج3/حديث 5178 و5181 و5182 و5198 و5199 ، وقريب منه أيضا عن رسول الله (ص) انه قال : (( إن أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا المؤطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون ، وأبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان =


(19)

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( المؤمن الف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) (24) .

وفي حديث آخر : ( إن أحبكم إلى الله الذين يألفون ويؤلفون ، وان أبغضكم الى الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الإخوان) (25) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء ، رأس العمود سبعون ألف غرفة يشرفون على الجنة يضيء حسنهم كما تضيء الشمس ، عليهم ثياب سندس خضر مكتوب على جباههم : المتحابون في الله ) (26) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر يفزع الناس وهم لا يفزعون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

=      الملتمسون لأهل البراء العثرات )) عوالي اللئالي لابن جمهور الاحسائي ج1/100 .

(24) مسند الإمام احمد ج2/400 و ج5/335 ط1، كنز العمال ج1/ حديث 678 ، المستدرك على الصحيحين للحاكم ج1/ 23 ك الإيمان . والكافي ج 2 ص 102 وعنه في البحار ج 68 ص 381 .

(25) كنز العمال ج3/ حديث 5198 و5215 مع اختلاف يسير. والبحار ج 68 ص 383 وج 71 ص 353 ح 25 باب 21 .

(26) كنز العمال ج9/حديث 24707 مع اختلاف يسير .وقريب منه في البحار ج8 ، ص132 ، ميزان الحكمة باب 556 حديث 2607 .


(20)

ويخاف الناس وهم لا يخافون ، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون . فقيل من هم يا رسول الله ؟ فقال :هم المتحابون في الله) (27) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تعالى يقول : (حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي ، وحقت محبتي للذين يتحابون من أجلي ، وحقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي ، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي ) (28) .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي ) (29) .

وعن باقر علوم النبيين عن آبائه الخلفاء الراشدين عن جدهم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(27) لم اعثر على نص هذا الحديث لكن يوجد قريب منه عدة روايات انظر : كنز العمال ج9/حديث 24691 إلى 24705 .

(28) مسند الإمام احمد ج4/386 ، كنز العمال ج9/ حديث 24691 و24713 .

(29) صحيح مسلم 45 -كتاب البر 12- باب في فضل الحب في الله حديث 2566 ، سنن الدارمي ج2/312 ك الرقائق باب في المتحابين في الله ، موطأ مالك 51 -كتاب الشعر 5- باب ما جاء في المتحابين في الله ج2/ 952 حديث 13 ، مسند الإمام احمد ج2/ 237 و338 و370 و535 وج 4/128 ،كنز العمال ج9/حديث 24655و24692 .


(21)

سيد المرسلين