إسلام أهل السنة كالشيعة

 

 

 
 

 (50)

(فصل 4)

في يسير من نصوص أئمتنا عليهم الصلاة السلام في الحكم بإسلام أهل السنة وأنهم كالشيعة في كل أثر يترتب على مطلق المسلمين ، وهذا في غاية الوضوح من مذهبنا لا يرتاب فيه ذو اعتدال منا ، ولذا لم نستقص ما ورد من هذا الباب ، إذ ليس من الحكمة توضيح الواضحات وهاك ما عقد الفصل للإشارة إليه :

قال الإمام أبـو عبد الله الصادق عليه السلام في خبر سفيان بن السمط :

(( الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة  أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت وصيام شهر رمضان ..... الحديث )) (58) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= والمعجم الكبير للطبراني ج5 حديث 5262 وج 6 حديث 6034 وج4 حديث 3885 و3886 .

(58) الأصول من الكافي للكليني ك 5 الإيمان والكفر باب 14 =


 (51)

وقال سلام الله الله عليه في خبر سماعة :

(( الإسلام : شهادة أن لا اله إلا الله ، والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس ..... الحديث )) (59).

وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام في صحيح حمران بن أعين من جملة حديث :

(( والإسلام : ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة من الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا بذلك عن الكفر وأضيفوا إلى الأيمان )) (60) .

إلى آخر ما هو مأثور عنهم في هذا المعنى مما لا يمكنني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

=    إن الإسلام يحقن الدم ج2 ص 24 حديث 4 وعنه في البحار ج 65 ص 246 باب 24 .

(59) الأصول من الكافي ك 5 الإيمان والكفر باب 15 أن الإيمان يشرك الإسلام ج2 / ص 25 حديث 1 وعنه في البحار ج65 ص 248 باب 24 .

(60) الأصول من الكافي ك 5 الأيمان والكفر باب 15 أن الإيمان يشرك الإسلام ج2 ص 26 حديث 5 وعنه  في البحار ج 65 ص 251 باب 24 .


(52)

 

استيفاؤه ولا يسعني استقصاؤه (61) ، وهذا القدر كاف لما أردناه موضح لما قصدناه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(61) راجع كتاب الأصول من الكافي ك 5 الإيمان والكفر باب 14و15 ، البحار ج65 باب 24 الفرق بين الإيمان والإسلام .