|
|
|
|
|
(435) (فصل 12)
نوضح فيه سبب التباعد بين الطائفتين ونكشف عن مكنون السر في تنافرهما ، زيادة على ماسمعت في الفصول السابقة ، والغرض تشخيص الداء لنصف الناجع فيه من الدواء ، فهنا مقصدان : المقصد الاول في الامور التي ينفر منها الشيعي ولا يكاد يمتزج بسببها مع السني ، وأهمها شيئان : الاول : ما سمعته في الفصول السابقة (1) من التكفير والتحقير والشتم والتزوير (546) . الثاني : اعراض اخواننا أهل السنة عن مذهب الائمة من أهل ــــــــــــ (1)ولا سيما التاسع والعاشر والحادي عشر . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (546) وهذا ماحصل قديما وحديثا .
(436) البيت ، وعدم الاعتناء بأقوالهم في أصول الدين وفروعه بالمرة ، وعدم الرجوع اليهم في تفسير القرآن العزيز ( وهو شقيقهم ) الا دون مايرجعون فيه الى مقاتل ابن سليمان المجسم المرجئ الدجال (547) ، وعدم الاحتجاج بحديثهم الا دون ما يحتجون بدعاة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (547) مقاتل بن سليمان بن بشير الازدي الخراساني ابو الحسن البَلخْي صاحب التفسير . المتوفي سنة150هـ ، المجسم ، الكذاب الوضاع ، الدجال . وقد ذمه أهل الجرح والتعديل وعلماء الرجال : قال ابو حنيفه : (أتانا من الشرق رأيان خبيثان جهم مُعطّل ، ومقاتل مُشَبِّه) . انظر تهذيب الكمال للمزي ج28 ص442 ، تاريخ بغداد للخطيب ج13 ص164 ، تهذيب التهذيب لابن حجر ج10 ص281 . وقال وكيع بن الجراح فيه إنه : (كان كذّاباً ليس حديثه بشيء) . انظر تهذيب الكمال ج28 ص445 ، تاريخ الخطيب ج13 ص168 . وقال احمد بن سيار المرزوي : (وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول) . انظر تهذيب الكمال ج28 ص445 ، تاريخ الخطيب ج13 ص163 . وقال مقاتل للمهدي العباسي : (إن شئت وضعتُ لك أحاديث في العباس) . قال (المهدي) لا حاجة لي بها . انظر تهذيب الكمال ج28 ص446 ، تاريخ بغداد ج13 ص167 ، تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال لابي جعفر المنصور : =
(437) الخوارج والمشبهة والمرجئة والقدرية ، ولو أحصيت جميع ما في ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (أنظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه) . انظر : تهذيب الكمال ج28 ص446 . وقال ابراهيم الجوزجاني : (كان دجالا جسورا ......) . انظر تهذيب الكمال ج28 ص448 ، تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال الوليد بن مزيد : (سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت) . انظر ك تهذيب الكمال ج28 ، ص448 ، تهذيب التهذيب ج10 ، ص283 . وقال : صالح بن احمد بن حنبل : قال أبي : (ما يعجبني أن أروي عنه شيئاً) . انظر تهذيب الكمال ج28 ص448 ، الجرح والتعديل لابن حنبل ترجمة 1630 ، تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال يحيى بن معين : (ليس حديثه بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة) . انظر : تهذيب الكمال ج28 ص448 ، تاريخ الدوري ج2 ص583 ، الكامل لابن عدي . تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال محمد بن سعد : (أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه) . انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ج7 ص373 ، تهذيب الكمال ج28 ص448 ، تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال البخاري : (منكر الحديث سكتوا عنه) . وقال في موضع آخر : (لاشيء البتة) .
(438) كتبهم من حديث ذرية المصطفى (ص) ماكان الا دون ما أخرجه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = وقال في موضع آخر : (ذاهب) . انظر : تهذيب الكمال ج28 ص449 عن التاريخ الصغير للبخاري ج2 ص237 ، التاريخ الكبير ج8 الترجمة 1976 ، ضعفاء العقيلي ، تهذيب التهذيب ج10 ص283 . وقال ابو داود : (تركوا حديثه) . انظر : تهذيب الكمال ج28 ص449 ، تاريخ بغداد ج13 ص169 . وقال النسائي : (كذّاب . وقال : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله (ص) أربعة : ابراهيم بن يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد ويعرف بالمصلوب بالشام) . تهذيب الكمال ج28 ص449 ، تاريخ بغداد ج13 ص168 ، تهذيب التهذيب ج10 ص284. وقال ابو حاتم بن حِبَّـان : (كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم وكان مشبها ، يشبّه الرب عز وجل بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث) . انظر : تهذيب الكمال ج28 ص450 عن المجروحين لابن حبان ج3 ص14، تهذيب التهذيب ج10 ص284 . وقال الدار قطني : (يكذب . وعدّه في المتروكين) . وقال العجلي : (متروك الحديث) . وللمزيد من الاطلاع على احواله انظر : تاريخ بغداد ج13 ص168، تاريخ ابن عساكر ج5
(439) البخاري وحده عن عكرمة البربري الخارجي المكذِّب (548) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ص160، ميزان الاعتدال ج3 ص196 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي ج28 ص434 برقم (6161) ، تهذيب التهذيب ج10 ص279، اللئالي المصنوعة للسيوطي ج1 ص128 وج2 ص60 و122 ، الغدير ج5 ص266 ، أضواء على السنة المحمدية ص126 . (548) عِكْرمة البربري من أهل المغرب كان لحصين بن أبي الحر العنبري ، فوهبه لعبدالله بن عباس حين جاء والياً على البصرة ، لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) . روى عنه أصحاب الصحاح الستة وغيرهم ، وهو أحد الاشخاص المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام ، ويرى رأي الخوارج وبالاخص الحرورية والصّفْرية منهم ، بل ويرى الاباضية الذين هم غلاة الخوارج . عكرمة يرى - رأي الخوارج : قال ابن لِهيعة : وكان يحدث برأي نجدة الحروري ، وأتاه فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى بن عباس فسلم عليه فقال ابن عباس : قد جاء الخبيث . وقال ابن لِهيعة عن أبي الاسود : وكان أول ماأحدث فيهم (اهل المغرب) رأي الصفرية . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص277، تهذيب التهذيب ج7 ص267. قال ابن بكير : (وخرج (أي عكرمة) إلى المغرب ، فالخوارج الذين بالمغرب عنه اخذوا) . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص278، المعرفة والتاريخ ج2 ص7 ، تهذيب التهذيب ج7 ص267. وقال علي بن المديني : (كان عكرمة يرى رأي نَجْدَة الحروري) .
(440) وأنكى من هذا كله عدم احتجاج البخاري في صحيحه بأئمة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = انظر : تهذيب الكمال ج20 ، ص278 ، المعرفة والتاريخ ج2 ص7 ، تهذيب التهذيب ج7 ص267 . وقال عطاء : (كان عكرمة أباضيا) . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص278، تهذيب التهذيب ج7 ص267. رأي بن حنبل في عكرمة : قال الجوزجاني : سألت احمد بن حنبل عن عكرمة ، قال : كان يرى رأي الاباضية .فقال : يقال إنه صفريا ، قال : قلت لاحمد بن حنبل كان عكرمة أتى البربر ؟ قال :نعم ، واتى خراسان يطوف على الامراء يأخذ منهم . وقال احمد ايضا : عكرمة مضطرب الحديث نختلف عنه ، وما أدري . تهذيب الكمال ج20 ص278 و284، تهذيب التهذيب ج7 ص167 و169 . عكرمة والمصلين : وقال علي بن المديني : (حُكِيَ عن يعقوب الحضرمي عن جده قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلا كافر ، قال : وكان عكرمة يرى رأي الاباضية) . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص278 ، المعرفة والتاريخ ج2 ص11-12. تقييد علي بن عبدالله بن عباس لعكرمة : قال يزيد بن أبي زياد : (دخلت على علي بن عبدالله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحُـشّ ،قال :
(441) اهل البيت النبوي ، اذ لم يرو شيئاً : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = قلت : (ما لهذا كذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي) . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص280، تهذيب التهذيب ج7 ص268. رأي مالك في عكرمة : قال يحيى بن معين : انما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لان عكرمة كان ينتحل رأي الصُّفرية . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص278 ، تهذيب التهذيب ج7 ص267 . وقال عباس الدوري : عن يحيى بن معين : كان مالك بن أنس يكره عِكْرمة ... انظر : تهذيب الكمال ج20 ص283، تاريخ الدوري ج2 ص412 . وقال الربيع بن سليمان عن الشافعي : وهو (يعني مالك بن أنس) سيئ الرأي في عكرمة ، قال : لا أرى لاحد ان يقبل حديثه . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص283 ، تهذيب التهذيب ج7 ص269. رأي ابن عمر في عكرمة : قال يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ، ولا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس ... انظر : تهذيب الكمال ج20 ص279، تهذيب التهذيب ج7 ص267 . رأي ابن سيرين في عكرمة :
(442) 1-عن الصادق (549) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = قال الصلت بن دينار أبي شعيب المجنون : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة ، فقال : ما يسوئني انه يكون من أهل الجنة ولكنه كذاب . وقال الصلت لابن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال فيه كلاما فيه لين ، أسأل الله ان يميته ويريحنا منه . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص282 ، الكامل لابن عدي . رأي سعيد بن المسيب في عكرمة : عن سعيد بن المسيب : إنه كان يقول لغلام له يقال له برد : يا برد لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس . انظر : تهذيب الكمال ج20 ص281، تهذيب التهذيب ج7 ص268. لا يحسن الصلاة : وكان سعيد بن جبير يكذبه وكذلك فطر بن خليفة قد كذبه ، وقال رشدين بن كريب : رأيت عكرمة قد أقيم قائما يلعب بالنرد ، وقد مات هو وكثير عزة في يوم واحد وقد أهتم الناس بتشييع كثير مع أنه شيعي ولم يهتم بتشييع عكرمة مع انه كان يرى رأي الخوارج ويكفر الناس بالنظرة . مات سنة 104هـ أو / 105هـ . وقيل انه لايحسن الصلاة . انظر : ترجمته في تهذيب الكمال ج20 ص264 - 292 برقم 4009 ، تهذيب التهذيب لابن حجر ج7 ص263 - 273 برقم 475 ، ميزان الاعتدال للذهبي ، معجم الادباء لياقوت الحموي . (549) الإمام الصادق : الإمام الهمام ابو عبدالله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . وأمه : أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ولد في 17ربيع =
(443) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الاول وقيل في النصف من رجب سنة 83هـ واستشهد مسموما في 25 شوال سنة 148هـ وهو أكبر الأئمة سنا ودفن بالمدينة المنورة في البقيع إلى جنب أبيه الباقر وعمه المجتبى (ع) . عظمته : لا يقدر الكاتب والمفكر الاحاطة بعظمة هذا الرجل وفضله فقد حمل عنه من العلم ما سارت به الركبان وقد تخرج عليه اكثر من اربعة آلاف عالم فيهم الفلاسفة ، والفقهاء ، والمفكرون ، والمتكلمون ، كجابر بن حيان الكوفي وهشام بن الحكم وإمامي الحنفية والمالكية ابو حنيفة النعمان بن ثابت ، ومالك بن أنس ، وزرارة بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، والآلاف من اضرابهم وقد فاق جميع أهل عصره في مختلف العلوم العقلية منها والنقلية . قال مالك بن أنس - إمام المذهب - جعفر بن محمد : إختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على (احدى) ثلاث خصال : إما مصل واما صائم وإما يقرأ القرآن . تهذيب التهذيب ج2 ص104 . وقال ابو حنيفة : جعفر بن محمد أفقه من رأيت . وقال ايضا : ما رأيت افقه من جعفر بن محمد . وقال ايضاً : لولا السنتان لهلك النعمان - يشير الى السنتين اللتين صحب فيهما لاخذ العلم من الامام الصادق رضي الله عنه . مجموعتي لعلي محمد علي الدخيل ج8 ص302 و303 عن جامع مسانيد أبي حنيفة ج1 ص222 ، والنجوم الزاهرة ج2 ص9 ومختصر التحفة الاثني عشرية ص8 . وانظر الارشاد للشيخ المفيد ص270 - 287 ، كشف الغمة للاربلي ج2 ص154-211 وترجم له علماء العامة عدد كثير : تهذيب التهذيب لابن حجر ج2 ص103-104 ، تهذيب الكمال =
(444) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = للمزي ج5 ص74 برقم 950 ترجم له ترجمة اضافية ونقل محققه في الهامش عدد كثيراً من المصادر التي ترجمته و من اراد ذلك فليراجع . كتب الفت في الامام الصادق : 1- الامام الصادق كما عرفه علماء الغرب نقله الى العربية الدكتور نور الدين آل علي ط بيروت . 2- الامام الصادق والمذاهب الاربعة : الشيخ اسد حيدرج1-6 ط النجف وبيروت . 3- فلسفة الامام الصادق : الشيخ محمد جواد الجزائري ، ط بيروت . 4- الاخلاق عند الامام الصادق : الشيخ محمد أمين زين الدين ، ط النجف . 5- طب الامام الصادق : محمد لخليلي ، ط النجف . 6- الامام الصادق ملهم الكيمياء : الدكتور محمد يحيى الهاشمي ، ط بغداد . 7- الامام جعفر الصادق : الشيخ محمد جواد مغنية ، ط بيروت . 8- الامام جعفر الصادق : عبدالحليم الجندي - دار المعارف القاهرة . 9- الامام الصادق : محمد حسين المظفر . ط النجف . 10- جعفر بن محمد : عبدالعزيز سيد الأهل ، ط بيروت . 11- عقيدة الشيعة في الامام الصادق : السيد حسين مكي ، ط بيروت . 12- الامام الصادق : ابو زهرة _ ط مصر . 13- بحار الانوار : للعلامة المجلسي ج49 خاص بحياة الامام الصادق - الطبع الحديث .
(445) 2-والكاظم (550) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 14-موسوعة الإمام الصادق : للشيخ باقر القرشي ج1 – 7 ط دار الأضواء ، بيروت . وله تراجم وافيه في كل من : أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج1 ص659 - 677 ط دار التعارف بيروت ، مناقب آل ابي طالب لابن شهر آشوب ج4 ص233 - 305 ط دار الاضواء بيروت . (550) الإمام الكاظم : هو الامام ابو الحسن الأول موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام والملقب بالكاظم ، وباب الحوائج ، والعالم ، والعبدالصالح وغيرها . ولد عليه السلام بالابواء - بين مكة والمدينة - يوم الاحد 7 صفر سنة 128هـ . وتوفي في سجن السندي بن شاهك ببغداد في 25 ، رجب سنة 183هـ بسم دسه إليه هارون الرشيد ودفن في بغداد حيث قبره الآن . كان عليه السلام سابع أئمة الهدى من أهل البيت وقد عاش مدة من حياته في زنزانات السجون ينقل من سجن الى سجن ، وأقل رواية تقول انه عاش في السجن سبع سنين . واكثر السادة الموجودين فعلا ينسبون اليه ويقال لهم الموسوية . وعظمته وزهده وعبادته وفضائله لا تحصر . انظر : الارشاد للشيخ المفيد ص288 - 303 ، كشف الغمة ج2 ص121- 258 ، اعيان الشيعة ج2 ، ط دار التعارف ، مناقب آل أبي طالب ج4 ص307 - 355 وقد ألف الشيخ باقر القرشي كتاباخاصا بحياة الامام اسماه : حياة الامام موسى بن جعفر في مجلدين طبع في النجف وبيروت . والمجلد 48 من بحار الانوار للعلامة المجلسي خاص بحياة الامام =
(446) 3-والرضا (551) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = موسى بن جعفر- الطبع الحديث وترجم له علماء العامة : انظر : تهذيب التهذيب لابن حجر ج10 ص339 - 340 ، تهذيب الكمال ج29 ص43- 51 برقم 6247 ونقل محققه اسماء مصادر عدة لمن ترجمه فراجع بالهامش من تهذيب الكمال . (51) الإمام الرضا : الإمام ابو الحسن الثاني علي الرضا ، بن موسى الكاظم ، بن جعفر الصادق ، بن محمد الباقر ، بن علي زين العابدين ، بن الحسين ، بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم اجمعين ، ثامن أئمة الهدى والملقب (بالرضا) . ولد : يوم الخميس 11ذي القعدة سنة 148هـ بالمدينة المنورة وتوفي مسموما على يد المأمون العباسي في 17 صفر سنة 203 في خراسان ودفن حيث قبره الآن . وفضائله وجهاده وعبادته كثيرة جداً . انظر : الارشاد للشيخ المفيد ص304 – 316 ، كشف الغمة ج2 ص259 - 342 أعيان الشيعة ج2 ، ص12، ط دار التعارف ، مناقب آل أبي طالب ج4 ص257 - 407 ، تهذيب الكمال للمزي ج21 ص148 برقم 4141 ، تهذيب التهذيب لابن حجر ج7 ص387 - 389 . ويوجد هناك كتب خاصة في الامام الرضا : 1- مجلد 49 من بحار الانوار خاص بالامام الرضا . 2- الحياة السياسية للامام الرضا للسيد جعفر مرتضى العاملي ط بيروت . 3- الامام الرضا وولاية العهد لاسحاق شاكر العشي ، ط بيروت . 4- الامام الرضا تاريخ ودراسة للسيد محمد جواد فضل الله ط .
(447) 4-والجواد (552) . 5-والهادي (553) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (552) الإمام الجواد : الامام ابو جعفر الثاني : محمد الجواد ، بن علي الرضا ، بن موسى الكاظم ، بن جعفر الصادق ، بن محمد الباقر ، بن علي زين العابدين ، بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام تاسع أئمة الهدى يلقب بالجواد والتقي . ولد : في يوم 10 من شهر رجب وقيل 19 من شهر رمضان سنة 195هـ بالمدينة المنورة وتوفي : مسموماً في آخر ذي القعدو سنة 220هـ على يد المعتصم العباسي بواسطة زوجته أم الفضل في بغداد ودفن بجوار جده موسى بن جعفر الكاظم . وكان أقصر الأئمة عمراً . انظر : الارشاد للشيخ المفيد ص316 - 326 ، كشف الغمة ج2 ص343 - 373 ، مناقب آل أبي طالب ج4 ص409-430 ، أعيان الشيعة ج2 ص32 ، بحار الانوارج50. (553) الإمام الهادي : الامام ابو الحسن الثالث : علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . ولد عليه السلام بصربا - قرية قرب المدينة - في منتصف ذي الحجة سنة 212هـ توفي مسموما في 3 رجب سنة 254هـ وقضى شهيدا صابرا ودفن في - سر من رأى – ويلقب : بالهادي والتقي . انظر : الارشاد للشيخ المفيد ص ، ومناقب آل أبي طالب ج4 ص431 - 452 ، اعيان الشيعة ج2 ، ص36 ، حياة الامام الهادي للشيخ باقر القرشي .
(448) 6-والزكي العسكري (554) . 7-وكان معاصرا له . ولاروى عن 8-الحسن (1) بن الحسن (555) . ــــــــــــ (1)الحسن بن الحسن هو الإمام بعد عمه الحسين السبط على رأي الشيعة الزيدية وبعده زيد ثم من ذكرناهم بعد زيد ، وترتيبهم في الإمامة على حسب ما رتبناهم في الذكر عليهم السلام . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (554) الإمام العسكري : الامام ابو محمد الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . الملقب بالزكي والعسكري . الحادي عشر من أئمة الهدى أهل بيت العصمة والطهارة . ولد عليه السلام : في يوم 4 وقيل 10 من ربيع الثاني سنة 232 هـ في المدينة المنورة مات مسموما على يد المعتمد العباسي في 8 ربيع الاول سنة 260 هـ ودفن (بسر من رأى) حيث قبره الآن . وله من الفضائل والمزايا الكثيرة ويكفيه ان المهدي ( عج ) مصلح البشرية ولده . انظر : الارشاد للش |