|
|
|
|
|
(420) ( فصل (1) 11 ) كنا نظن العصبية العمياء تقلصت وأيامها الوحشية تصرمت ، وان المسلمين أحسوا اليوم بما حلّ بهم من المنابذات والمشاغبات التي تركتهم طعمة الوحوش والحشرات ، وكنا نقول بزغت الحقائق بفضل الطابع وانتشار كتب الشيعة فلا أفاك ولا بهات ولا رامي لهم بعدها بهنات ، لكن النواصب أبوا إلا إيقاظ الفتنة النائمة وايقاد الحرب العوان { تفريقا بين المؤمنين وارصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلاّ الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون } (527) . قام في سوريا من حثالة الامويين طغام دأبهم العهر والخمر يدعون الى سلفهم الفاجر يريدون ليعيدوها أموية يزيدية هياما في ــــــــــــ (1)انما عقدنا هذا الفصل وزدناه فيما في هذه الطبعة (أعني الطبعة الثانية) تأثراً من هؤلاء النواصب الكذبة ، ولئن لم ينتهوا لنعذرن إلى الله عز وجلّ بهم . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (527) سورة التوبة ، الآية : 107 .
(421) مجاهل ضلالهم وتسكعاً في مفاوز محالهم ، ركبوا في ذلك رؤوسهم وارخوا فيه اعنة اقلامهم فألحقوا بالشيعة كل مستهجن وبهتوهم بكل عائبة { وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا} (528) { الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} (529) . خط قرد يزيد في خطته ، وفي مجلة الامويين ، قوارص ترتعد منها الفرائص ، لكن فتيان المؤمنين خصموه فخطموه ، وقدعوه فقمعوه ، لا شلت ايمانهم . ونشب النشاشيبي منشب سوء ، فلم ينشب ان ابكم فأفحم ، وانكبح فافتضح ، والحمد لله رب العالمين . وصوب النصولي نصوله على الامام ، فنصل بذلك من دين الاسلام ، وقد طاش سهمه ، وسفه رأيه ، وخولط في عقله ، فهو في (كتابه) احمق دالع (1) ومن شك فليراجع . ومع ذلك فقد كال الكيالي بصاعه ، وانتظم في سلك اتباعه فأثار ثائر هوجه وهبت عواصف رعنه ، فبرهن بما كتب على اطفاء شعلة ذهنه وفلول شباة عقله {وخسر هنالك المبطلون} (530) . ـــــــــــ (1)وهو الذي لا يزال دالع اللسان وذلك غاية الحمق . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (528) سورة الكهف ، الآية : 104 . (529) سورة البقرة ، الآية : 12 . (530) سورة غافر آية : 78 .
(422) {ومن يضلل الله فما له من هاد } (531) . ما لهؤلاء السفهاء والتطوع في هذا الجيش الوهمي ، وما كان أغناهم عن ذلك الارجاف والاجحاف ، وما هذا الهوس الحزبي الذي اماتته السنون يبعثه هؤلاء العادون ليشقوا عصا المسلمين ويلقوا بأسهم بينهم . وان من عصب برأسه العار ، وخطم انفه بالشنار ، وعاقر المدام ، وعانق الغلام ، واضاع الصلاة ، واتبع الشهوات ، لجدير بالموبقات ، وحقيق بالمنديات المخزيات . ولــو أَنــي بليــت بهـاشمي خـؤولتـه بنـو عبـد المــدان لهـان علـيَّ مـا ألقــى ولكـن تعـالوا وانظـروا بمـن ابتلاني (532) ولقد اسرف (منار الخوارج) بما ارجف واجحف ، وبغى وطغى ، وبهت الشيعة بهتانا عظيما { ومن يكسب خطيئة او اثما ثم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (531) سورة الرعد آية : 33 . عرض المؤلف (قدس سره) بصاحب خطط الشام ، والنشاشيبي ، والنصولي والكيالي وأمثالهم وفي زماننا كثير منهم حيث نصبوا العداء لأهل البيت وأشياعهم ورموهم بتهم هم بعيدون عنها . (532) وهذان البيتان يضرب بهما المثل إذا سب المهينُ الشريف أو تطاول الصغير على الكبير واجترأ الضعيف على القوي وغلب العاجز ذا الحيلة قيل : (لو ذات سوار لطمني) أي لو كان كفواً لهان الأمر . انظر : أمثال العرب لمحمد عبد الغني حسن ص227 .
(423) يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما عظيما } (533) شنها في مجلده التاسع والعشرين غارة ملحاحاً اوسعت قلب الدين واهله جرحاً ، ايقاداً للفتنة وتمسكا بقرن الشيطان ، وتزلفا لخوارج القرن الرابع عشر وابتغاءً لعرض الدنيا { فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون } (534) . وتبا وترحا لمن يتلون كالحرباء ، ويدين بالسياسة كيف تشاء ، فيوماً بحزوي ويوماً بالعقيق وبالعذيب يوماً ويوماً بالخليصاء . نشر المنار (1) دعايته الى النصب والخرفات والتفريق بين المسلمين بالتسويه والترهات ، وادرج لذلك الناصب الكاذب رسالة خالية الموطاب الا من الافك والسباب ، فأين النهضة التي يزعم المنار قيامه بها على أساس الوحدة الاسلامية وأين ما يدعيه من مجاهدة البدع والخرافات ؟! هيهات هيهات (لقد حن قدح ليس منها وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها) (535) ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، ونعوذ بك من طغوى نفوسهم وسفه أحلامهم وعمه ــــــــــــ (1)في الجزء 6 وم بعده من المجلد 29 تباعاً . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (533) سورة النساء ، الآية : 112 . (534) سورة البقرة ، الآية : 79 . (535)
(424) بصائره وبغي طغامهم ، ونبرأ اليك من نعرتهم الممقوتة الملعونة ، فقد شقوا بها عصا المسلمن ، وكان بسببها من الفشل وذهاب ريح الاسلام ما يفرى المرائر ويمزق لفائق القلوب . وهناك أفاضل نحملهم على الصحة في سوء ظنهم بالشيعي ، ونبزهم إياه بالرفض ونسبتهم الاباطيل اليه ، حيث أنسوا بناحية من تقدمهم ممن رأوه ينبز الشيعة ويلمزهم ، فنحوا نحوه وتلوا في ذلك تلوه إخلادا اليه بثقتهم ، واعتمادا عليه في كل ما يقول ، فلا تثريب اذن على الوحيد الرافعي اذا قال : (1) (ان الرافضة شكوا في نص القرآن وقالوا انه وقع نقص وزيادة وتغيير وتبديل ) . ولا جناح علينا اذا سألناه فقلنا له من تعني هنا بالرافضة ، أتعني الامامية أم غيرهم ، فان عنيتهم فقد كذبك من أغراك بهم ، وكل من نسب اليهم تحريف القرآن فإنه مفتر عليهم ظالم لهم ، لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الاسلامي ومذهبهم الامامي ، ومن شك فيها من المسلمين فهو مرتد باجماع الامامية ، فاذا ثبت عليه ذلك قتل ، ثم لايغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين . وظواهر القرآن فضلا عن نصوصه من أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلة اهل الحق بحكم البداهة الاولية من مذهب الامامية ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الاحاديث المخالفة للقرآن عـرض الجدار ولا يأبهون بها وان كانت صحيحة ، ـــــــــــــ (1)في صفحة 161 من كتابه ( تحت راية القرآن ) .
(425) وتلك كتبهم في الحديث والفقه والاصول صريحة بما نقول . والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، انما هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا الى عهد الوحي والنبوة ، وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفاً على ما هو عليه الآن ، وكان جبرائيل عليه السلام يعارض رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم بالقرآن في كل عام مرة وقد عارضه به عام وفاته مرتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبي حتى ختموه عليه صلى الله عليه وآله وسلم مراراً عديدة ، وهذا كله من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الامامية ، ولا عبرة بالحشوية فانهم لا يفقهون . والباحثون من أهل السنة يعلمون أن شأن القرآن العزيز عند الامامية ليس الا ما ذكرناه والمنصفون منهم يصرحون بذلك . قال الامام الهمام الباحث المتتبع رحمه الله الهندي (رضي الله عنه) في صفحة 89 من النصف الثاني من كتابه النفيس ( اظهار الحق ) ما هذا لفظه : (القرآن الكريم عند جمهور علماء الشيعة الامامية الاثني عشرية محفوظ عن التغيير والتبديل ، ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه فقوله مردود غير مقبول عندهم . قال : قال الشيخ الصدوق ابو جعفر محمد بن علي بن بابويه
(426) الذي هو من أعظم علماء الامامية الاثني عشرية في رسالته (1) الاعتقادية : ( اعتقادنا في القرآن ان القرآن الذي انزله الله تعالى على نبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين ، وهو ما في ايدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة واربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم ترَ كيف سورة واحدة ، ومن نسب الينا أنا نقول أنه اكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى (536) . قال الامام الهندي : وفي تفسير مجمع البيان (2) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة ذكر السيد الاجلّ المرتضى علم الهدى ذو المجد ابو القاسم علي بن الحسين الموسوي : (أن القرآن كان على عهد رسول الله (ص) مجموعاً مؤلفاً على ما هو الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي (ص) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة كعبدالله بن مسعود ، وأُبيّ بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (ص) عدة ختمات ، وكل ذلك بأدنى تأمل يدل على انه كان مجموعاً مرتباً غير ــــــــــــ (1)المطبوعة المنتشرة . (2)المطبوعة مراراً في إيران . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (536) الاعتقادات للشيخ الصدوق ص74 ضمن مجموعة (نصوص الدراسة) ط الاعلمي بيروت . ونقله الفيضي الكاشاني في الوافي ج5 ، ص273 عن الصدوق . حقائق هامة حول القرآن الكريم ص21 .
(427) مبتور ولا مبثوث (537) . قال الهندي : وذكر ان من خالف من الامامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فان الخلاف مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته – انتهى (538) . قال الامام الهندي : وقال السيد المرتضى ايضاً : ان العلم بصحة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار ، والوقائع العظام المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فان العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وبلغت الى حد لم تبلغ اليه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والاحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية حتى عرفوا كل شيء فيه اعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز ان يكون مغيرا او منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد – انتهى (539) . قال الامام الهندي : وقال القاضي نور الله التوستري الذي هو من علمائهم المشهورين في كتابه المسمى بمصائب النواصب : ما نسب الى الشيعة الامامية من وقوع التغيير في القرآن ليس مما قال به جمهور الامامية ، انما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (537) مجمع البيان ج1 ص15 . (538) مجمع البيان ج1 ص15 . (539) نفس المصدر السابق .
(428) بينهم- انتهى . قال الامام الهندي : وقال الملا صادق في شرح أصول الكافي للكليني : ( يظهر القرآن بهذا الترتيب عند ظهور الامام الثاني عشر ويشهر به) انتهى . قال الامام الهندي : وقال محمد بن الحسن الحر العاملي الذي هو من كبار المحدثين في الفرقة الامامية في رسالة كتبها في رد بعض معاصريه ( هر كسيكه تتبع اخبار وتفحص تواريخ وآثار نموده بعلم يقيني ميداند كه قرآن در غايت واعلى درجه تواتر بوده وآلاف صحابه حفظ ونقل ميكردند آن راودر عهد رسول خدا (ص) مجموع ومؤلف بود ) انتهى . قال الامام الهندي : فظهر أن المذهب المحقق عند علماء الفرقة الامامية الاثني عشرية أن القرآن الذي انزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين ، وهو ما في ايدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، وانه كان مجموعاً مؤلفاً في عهد رسول الله (ص) وحفظه نقله الوف من الصحابة ، وجماعة من الصحابة كعبدالله بن مسعود وأُبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي عدة ختمات ، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الامام الثاني عشر رضي الله عنه . قال : والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغيير فقولهم مردود عندهم ولا اعتداد به فيما بينهم . قال : وبعض الاخبار الضعيفة التي رويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته .
(429) قال : وهو حق لأن خبر الواحد اذا اقتضى علما ولم يوجد في الادلة القاطعة ما يدل عليه وجب رده ، على ما صرح به ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بمبادي الوصول الى علم الأصول (540) ، وقد قال الله تعالى :{إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون } (541) . قال ففي تفسير الصراط المستقيم الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة (أي انا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) انتهى (542) . هذا كلام الامام الهندي عيناً ، وانما اكتفينا بما نقله من كلام أعلام الشيعة الامامية المسطورة في كتبهم المعتبرة لأن الاستقصاء يوجب الخروج عما أخذناه على أنفسنا من اجتناب الاطناب الممل (543) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (540) مبادي الوصول الى علم الاصول للعلامة البـحث الثامن من الفصل التاسع . (541) سورة الحجر ، الآية : 9 . (542) الصراط المستقيم في تفسير الكتاب العزيز للسيد حسين بن رضا الحسيني الفاطمي العلوي البروجردي من اعلام القرن الثالث عشر . ذكر ذلك في المقدمة الحادية عشر من مقدمات تفسيره . والكتاب مخطوط . انظر : الذريعة . وانظر حول تفسير الآية الشريفة (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) مجمع البيان للطبرسي ج5 ، ص331 ، الميزان في تفسير القرآن ج14 ، ص101 . (543) علماء الشيعة يقولون بصيانة القرآن عن التحريف : =
(430) ومن أراد النقل عن الطوائف والامم فليقتف أثر هذا الامام في ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 1- الفضل بن شاذان المتوفي 260 هـ وقد انكر على العامة قولهم بالتحريف . انظر كتابه الايضاح . 2- الشيخ الصدوق محمد علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى 381 هـ . في كتابه الاعتقادات . 3- السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي المتوفى 436 هـ . وقد نقل عنه ابن حزم عن الشريف المرتضى انه يكفر من زعم ان القرآن بدل ، أو زيد فيه أو نقص منه . انظر : لسان الميزان ج4 ، ص223، الفصل لابن حزم ج4 ، ص182 ، حقائق هامة حول القرآن الكريم ص22 . 4- الشيخ المفيد المتوفى 413هـ انظر كتابه : أوائل المقالات . في عنوان : القول في تأليف القرآن ص92 . 5- شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى 460هـ . انظر : التبيان في تفسير القرآن له ج1 ، ص3 . 6- الطبرسي المتوفى 548هـ . انظر مجمع البيان ج1 ، ص15 . 7- الشيخ ابو رشيد عبدالجليل القزويني الرازي من اعلام القرن السادس كان يكفر من يقول بتحريف القرآن . انظر كتابه : نقض ص136 و137 و180 و271 و272 و283 ، أكذوبة تحريف القرآن ص97 . 8- السيد ابن طاووس المتوفى 664هـ . انظر كتابه : سعد السعود ص144 و145 و192 و193 . 9- العلامة الحلي المتوفى 726هـ
(431) الاستناد الى الكتب المعتبرة عند تلك الامة او الطائفة ، ولا يعول في ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انظر : اجوبة المسائل المهناوية ص121 . أكذوبة تحريف القرآن ص98 . 10-ملا محسن المعروف بالفيضي الكاشاني المتوفى 1091هـ . انظر كتبه : تفسير الصافي ج1 ، ص51 وج3 ص102 ، الوافي ج5 ص274 ، علم اليقين ص130 . 11-الشيخ البهائي المتوفى 1030 هـ . انظر : آلاء الرحمن للبلاغي ص26 ، اعيان الشيعة ج1 ص45 . 12-الشيخ محمد الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل المتوفى 1104هـ . انظر : اكذوبة تحريف القرآن ص101 . 13-السيد حسين بن رضا الحسيني الفاطمي العلوي البروجردي من اعلام القرن الثالث عشر . صاحب كتاب : الصراط المستقيم في تفسير القرآن الكريم - ذكر عدم تحريف القرآن في المقدمة الحادي عشرمن مقدمات تفسيره . والكتاب مخطوط . 14-القاضي الشهيد السيد نور الله المرعشي التستري الشهيد في بلاد الهند سنة 1019هـ انظر : آلاء الرحمن للشيخ البلاغي ص25-26 . 15-المقدسي البغدادي : في كتابه :شرح الوافيه نقل الاجماع على عدم النقيصة بين اصحابنا . انظر آلاء الرحمن ص26 ، اكذوبة تحريف القرآن ص102 ، اعيان الشيعة ج1 ص45 . 16- الشيخ جعفر النجفي صاحب كتاب (( كشف الغطاء )) المتوفى1228هـ
(432) النقل عنها على المرجفين من خصمائها والالداء من أعدائها . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = إدعى الاجماع على عدم تحريف القرآن . في بحث القرآن من كتابه كشف الغطاء . انظر البيان للسيد الخوئي ص218، اعيان الشيعة ج1 ص45 . 17-الشيخ المجاهد محمد جواد البلاغي المتوفى 1352هـ . في مقدمة كتابه : آلاء الرحمن . 18-السيد مهدي بحر العلوم المتوفى 1212هـ ذكر ذلك في كتابه (( فوائد الاصول )) في قسم حجية الكتاب . انظر : اكذوبة تحريف القرآن ص102 19-آية الله كوه كمري . انظر: اكذوبة تحريف القرآن ص102 20-السيد محسن الامين العاملي المتوفى 4 / 7 / 1317 هـ . في اعيان الشيعة ج1 ص44 . 12-الشيخ علي بن عبد العال الكركي . ألف رسالة في نفي النقيصة . كذا ذكر سيد الاعيان في ج1 ص45 من اعيان الشيعة . ولا اعلم هل يريد بذلك المحقق الكركي المتوفى 940 هـ أو يريد به الشيخ علي بن عبدالعالي الميسي المتوفى 938هـ تلميذ المحقق الكركي لم يظهر لي ذلك بعد مراجعة تراجمهم . 22-ملا فتح الله الكاشاني : صاحب تفسير منهج الصادقين . انظر: اكذوبة تحريف القرآن ص102 . 23-الميرزا حسن الاشتياني المتوفى . تلميذ الشيخ الأنصاري . في كتابه بحر الفوائد . 24-الشيخ عبدالله المامقاني .
(433) وأنا اكبر السفر الجليل ( تحت راية القرآن ) واقدر قدر مؤلفه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = في كتابه تنقيح المقال . 25-الشيخ محمد النهاوندي . في تفسيره المسمى بنفحات الرحمن . 26-السيد علي نقي الهندي . في مقدمة كتابه المسمى بتفسير القرآن . 27-السيد شهاب الدين المرعشي النجفي المتوفى 1411 هـ . 28-السيد عبد الحسين شرف الدين المتوفى 8 / 6 / 1377 هـ . في اجوبة مسائل موسى جار الله . 29-السيد محمد رضا الكلبيكاني . 30- السيد الامام الخميني المتوفى 1409 هـ . في كتابه تهذيب الاصول ج2 ص165 . ابحاث وكتب في صيانة القرآن من التحريف : 1-رسالة للشيخ العاملي . انظر : اكذوبة تحريف القرآن . 2-رسالة للشيخ علي بن عبدالعال الكركي في نفي النقيصة . اعيان الشيعة ج1 ص45، آلاء الرحمن ص26 . 3-بحث للسيد الخوئي في كتابه ( البيان في تفسير القرآن ) . 4-بحث للسيد محمد حسين الطباطبائي في كتابه ( الميزان في تفسير القرآن ) ذيل آية : إنا نحن نزلنا الذكر ج14 ص104 . 5-كشف الاشتباه للشيخ عبدالحسين الرشتي في الرد على موسى جار الله . 6-آلاء الرحيم للشيخ عبدالرحيم التبريزي . في الرد على التحريف . 7-رسالة في اثبات عدم التحريف للسيد صدر الدين الصدر . 8-المدخل في التفسير : للشيخ فاضل اللنكراني .
(434) (المصطفى الصادق) وأعلم أنه بعيد الغاية رزين الحصاة ، وكنت أربأ به وبسفره الثمين المؤلف لعموم المسلمين عن جرح عواطف الشيعة (544) وهم ركن الدين وشطر المسلمين ، وفيهم الملوك ، والامراء ، والعلماء والادباء ، والكتبة ، وال |