|
|
|
|
|
(211) 10-[ البكاء على الميت ] ومنها تأولهم في البكاء على الميت : حيث حرمه الخليفة الثاني ، حتى أخرج الطبري عند ذكر وفاة أبي بكر في حوادث (سنة 13 من الجزء الرابع من تأريخه) بالاسناد إلى سعيد بن المسيب قال : ( لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهنَّ عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد : أدخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة . فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : اني أحرج عليك بيتي . فقال عمر لهشام : ادخل فقد أذنت لك . فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها بالدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك ) (252) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (252) وراجع : كنز العمال ج8 ، ص119 ط حيدر آباد و ج15 ، حديث 42911 وصححه و 42909 ط حلب ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، الغدير ج6 ، ص161 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص181 بتحقيق محمد أبو الفضل .
(212) هذا مع ما أخرجه الامام أحمد من حديث ابن عباس في (صفحة 335 من الجزء الأول من مسنده) من جملة حديث ذكر فيه موت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكاء النساء عليها قال : ( فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي دعهن يبكين ، وقعد على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي . قال : فجعل النبي يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة ) (253) . وأخرج أحمد أيضاً : من حديث أبي هريرة في (صفحة 333 من الجزء الثاني من مسنده) حديثاً جاء فيه أنه : مر على رسول الله جنازة معهن بواكي فنهرهنّ عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( دعهنَّ فان النفس مصابة والعين دامعة ) (254) . وأخرج الامام أحمد : من حديث ابن عمر في (صفحة 40 من مسنده) قال : رجع رسول الله من أحمد فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قُتل من أزواجهنّ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ولكن حمزة لا بواكي له . قال : ثم نام فانتبه وهنَّ يبكين حمزة قال : فهنَّ اليوم إذا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (253) النساء يبكين على رقية : راجع : وفاء الوفاء بأخبار المصطفى ج3 ، ص894 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، الطبقات لابن سعد ج8 ، ص38 ط دار صادر ، الغدير ج6 ، ص159 . (254) وسنن البيهقي ج4 ، ص70 ، مسند أحمد أيضاً ج2 ، ص408 ، الغدير ج6 ، ص160 .
(213) بكين يندبن حمزة ) (255) وهذا الحديث مستفيض بين المسلمين ، وقد ذكره ابن جرير ، وابن الأثير ، وصاحب العقد الفريد ، وجميع أهل السير والأخبار . وفي ترجمة حمزة من الاستيعاب نقلاً عن الواقدي ، قال : لم تبك امرأة من الأنصار على ميت بعد قول رسول الله ( لكن حمزة لا بواكي له ) إلى اليوم الا بدأت بالبكاء على حمزة (256) . وذكر ابن عبد البر في ترجمة جعفر من استيعابه قال : ( لما جاء النبي (ص) نعي جعفر أتى امرأته اسماء بنت عميس فعزاها . قال ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقوا وا عماه ، فقال رسول الله (ص) على مثل جعفر فلتبك البواكي ) . وأخرج البخاري في الصفحة الثالثة من أبواب الجنائز من صحيحه أنه صلى الله عليه وآله وسلم بكى على زيد وجعفر (257) . وذكر ابن عبد البر في ترجمة زيد من استيعابه أنه صلى الله عليه وآله بكى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (255) سوف تأتي مصادره تحت عنوان : النبي صلى الله عليه وآله يعتب على الأنصار لعدم البكاء على حمزة . (256) الاستيعاب ج1 ص374 ج1، ص374 في ترجمة حمزة برقم (541) . (257) بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على زيد وجعفر : صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 4 حديث 1189 وكتاب 60 الجهاد باب 7 تمني الشهادة حديث 2645 وباب 179 حديث 2898 وكتاب 65 المناقب باب 22 حديث 3431 وكتاب 66 فضائل الصحابة باب 25 حديث 3547 . وكتاب 67 المغازي باب 42 حديث 4014 .
(214) على جعفر وزيد ، وقال : ( أخواي ومؤنساي ومحدثاي ) (258) . وبكى على ولده إبراهيم فقال له عبد الرحمن بن عوف (كما في الجزء الأول من صحيح البخاري) وأنت يا رسول الله ؟ قال : ( يابن عوف انها رحمة ، ثم اتبعها (يعني عبرته) بأخرى فقال : إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) (259) . وقد علم الناس كافة : بكاءه على عمه حمزة حتى قال ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب : ( لما رأى النبي حمزة قتيلاً بكى ، فلما رأى ما مثل به شهق ) (260) . وذكر الواقدي (كما في أواخر صفحة 387 من المجلد الثالث من شرح النهج) أن النبي (ص) كان يومئذٍ إذا بكت صفية يبكي وإذا نشجت ينشج . قال : وجعلت فاطمة تبكي فلما بكت بكى رسول الله (261) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (258) الاستيعاب ج2 ، ص546 في ترجمة زيد برقم (843) وسوف تأتي بقية المصادر تحت عنوان بكاء النبي على جعفر و زيد . (259) صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 42 حديث 1241 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42898 . وسوف تأتي مصادره تحت عنوان بكاء النبي على عمه حمزة . (261) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص17 بتحقيق محمد أبو الفضل ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الغدير ج6 ، ص165 ، =
(215) وبكى صلى الله عليه وآله وسلم على صبي مات لاحدى بناته ، فقل له سعد : (كما في صحيحي البخاري ومسلم) ما هذا يا رسول الله ؟ قال : (هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) (262) . إلى ما لا يحصى من قبيل هذه الأحاديث المشهورة ، مما لا يمكن استقصاؤه وفي هذا المقدار كفاية . وأما ما جاء في الصحيحين من أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه (263) ، وفي رواية ببعض بكاء أهله عليه (264) ، وفي رواية ببكاء الحي (265) ، وفي رواية يعذب في قبره بما نيح عليه (266) ، وفي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = السيرة الحلبية ج2 ، ص247 . (262) صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 32حديث 1224 وكتاب 78 المرضى باب9 حديث 5331 وكتاب 86 النذر باب8 ، حديث 1279 وكتاب 100 التوحيد باب2 حديث 6942 وباب 25 حديث 7010 . صحيح مسلم كتاب 11 الجنائز باب6 ، حديث 923 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42902 . (263) صحيح مسلم كتاب الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه ج3 ، ص41 و 43 ط العامرة . (264)صحيح مسلم ج3 ، ص43 ، ط العامرة . (265) صحيح مسلم ج3 ، ص41 ، ط العامرة . (266) صحيح مسلم ج3 ، ص41 ، ط العامرة .
(216) رواية من يُبك عليه يعذب (267) ، فإنه خطأ من الراوي بحكم العقل والنقل (268) . قال الفاضل النووي (عند ذكر هذه الرواياتفي باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه من شرح صحيح مسلم) : هذه الروايات كلها من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبدالله . قال : وأنكرت عائشة عليهما ، ونسبتهما إلى النسيان والاشتباه واحتجت بقوله تعالى : ( ولا تَزِرُ وَازِرَةُ وُزْرَ أُخَرى ) (269) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (267) صحيح مسلم ج3 ، ص43 ، ط العامرة . (268) الغدير للعلامة الأميني ج6 ، ص162 . (269) عائشة تنكر روايات عمر وابنه في المنع عن البكاء وتخطئهما في ذلك : راجع : صحيح مسلم ج3 ، ص42 و43 و44 و45 طبع العامرة ، المستدرك للحاكم ج1 ، ص381 ، اختلاف الحديث للشافعي بهامش كتاب الأم ج7 ، ص266 ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 و224 طبع دار صعب ، مسند أحمد ج1 ، ص41 ط قديم ، جامع بيان العم ج2 ، ص105 ، سنن النسائي ج4 ، ص18 ، سنن البيهقي ج4 ، ص73 ، مختصر المزني هامش كتاب الام ج1 ، ص187 ، الموطأ لمالك ج1 ، ص96 ، سنن الترمذي (الجامع الصحيح) كتاب الجنائز باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت ج2 ، ص236 حديث 1009 وقال هذا الحديث صحيح وحديث 1010 (وقال بعده) حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن عائشة .... الخ . وقد رجح الشافعي في اختلاف الحديث حديث عائشة على أحاديث عمر .
(217) قلت : وأنكر هذه الروايات أيضاً ابن عباس واحتج على خطأ راويها (270) ، والتفصيل في الصحيحين وشروحهما ، وما زالت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (270) ابن عباس ينكر روايات المنع عن البكاء : انظر : صحيح مسلم ج1 ، ص42 و 43 ، اختلاف الحديث للشافعي هامش كتاب الأم ج7 ، ص266 ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 طبع دار صعب ، مسند أحمد ج1 ، ص41 ط 1 قديم ، سنن النسائي ج4 ، ص18 ، سنن البيهقي ج4 ، ص73 ، الغدير ج6 ، ص159 . النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عمر عن التعرض للذين يبكون موتاهم : راجع : الغدير ج6 ، ص160 ، مسند أحمد ج1 ، ص237 و335 و ج2 ، ص408و ج3 ، ص333 ط1 قديم ، مستدرك الحاكم ج1 ، ص381 و ج3 ، ص191 وصححه ، تلخيص المستدرك للذهبي ، مسند أبي داود الطيالسي ص351 ، الاستيعاب بهامش الاصابة بترجمة عثمان بن مظعون ج2 ، ص482 ، مجمع الزوائد ج3 ، ص17 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، عمدة القاري ج4 ، ص87 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص481 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42474 و 42475 و 42476 ط حلب وبيروت . عمر يضرب النساء في البكاء على أبي بكر : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42909 و 42910 و 42911 ط حلب ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص181 بتحقيق محمد أبو الفضل ، الغدير ج6 ، ص161 . عمر يسمح لعائشة فقط أن تبكي على أبيها : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42911 وصححه ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، الغدير ج6 ، ص161 . عمر لا يمنع عن البكاء في موت خالد بن الوليد المتوفى 22 هـ : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42907 و 42908 ، الصحيح من =
(218) عائشة وعمر في هذه المسألة على طرفي نقيض حتى ناحت على أبيها يوم مات ، فكان بينها وبين عمر ما قد سمعت ، والتفصيل في رسالتنا (الاساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة) وفي مقدمة مجالسنا الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة (1) (271) . * * * ـــــــــــــــ (1) المطبوعة سنة 1332 هـ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = سيرة النبي الأعظم ج4 ، ص308 عن الاصابة ج1 ، ص415 ، صفة الصفوة ج1 ، ص655 ، أسد الغابة ج2 ، ص96 ، حياة الصحابة ج1 ، ص465 ، تاريخ الخميس ج2 ، ص247 . (217) البكاء على الميت سنة طبيعية : وردت روايات عدة عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن الممنوع عنه هو النياحة على الميت بالباطل واما البكاء عليه فغير ممنوع عنه بل هو من الرحمة والشفقة وهو موافق للحالة الطبيعية . انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42414 و 42415 و 42430 و 42449 و 42450 و 42451 و 42474 – 42492 ط حلب وتصوير بيروت . 1-بكاء آدم على ابنه هابيل : وقال : ومـالي لا أجـود بسكب دمـع وهـابيل تضـمـنه الضـريـح راجع : العرائس للثعلبي ص64 ط بمبي ، دعوة الحسينية ص75 ، البحار ج11 ، ص234 ومروج الذهب ج1 ، ص16 . 2-بكاء إبراهيم على اسماعيل : العرائس ص130 ، دعوة الحسينية ص75 . =
(219) 11-وللسلف تأولات غير الذي ذكرناه كتأخيرهم مقام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بكاء إسماعيل : العرائس ص130 ، دعوة الحسينية ص75 . 4-بكاء يعقوب على يوسف : الآيات القرآنية في سورة يوسف آية : 84 و 85 ، العرائس ص155 ، البحار ج12 ، ص244 . 5-بكاء زكريا وزوجته على يحيى : ومع أن البكاء سنة طبيعية وحالة بشرية عندما يحصل للإنسان من فقد عزيز لا يتمالك من البكاء وجريان الدمعة والاسلام لم يأت مناف ومصطدم مع الغرائز البشرية فلذلك رخص الإسلام في البكاء على الميت بل أمر به في مواطن عدة وقد جاء ذلك على لسان الرسول الأعظم صلى الله عله وآله وسلم بل هو بكى في حالات عديدة وكذلك رجالات الاسلام من الصحابة والتبعين رجالاً ونساء قد مارسوا البكاء على موتاهم وهذا أكبر دليل على عدم حرمته وإذا وجد خلاف ذلك فلا يعبأ به وإليك التطبيق العملي من صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم ورجالاته . 6-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جده عبد المطلب بعد وفاته : ذكر ابن سعد في الطبقات الكبى ج1 ، ص119 عن أم أيمن قالت رأيت رسول الله يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب . وذكر السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص ص18 ، عن أم أيمن قالت : أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي تحت سريره (أي عبد المطلب) وهو يبكي . أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . 7-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب بعد وفاته : راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج1 ، ص123 ط بيروت ، دعوة =
(220) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الحسينية ص48 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص19 ، الغدير ج7 ، ص372 . 8-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على عمه حمزة : انظر : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، ص142 حديث 2932 ، المستدرك للحاكم ج3 ، ص199 ، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك . الاستيعاب لابن عبد البر بهامش الاصابة ج1 ، ص275 طبع السعادة ، الغدير للأميني ج6 ، ص165 ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الكامل في التاريخ ج2 ، ص170 ، مجمع الزوائد ج6 ، ص120 ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج4 ، ص307 و 310 ، ذخائر العقبى ص180 ، سيرة ابن هشام ج3 ، ص104 غزوة أحد . وروى ابن مسعود قال : ( ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكياً قط أشد من بكائه على حمزة بن عبد المطلب لما قتل ... – إلى أن قال – ووضعه في القبر ثم وقف صلى الله عليه وآله وسلم على جنازته وانتحب حتى نشغ من البكاء .... ) انظر : ذخائر العقبى ص181 قال محب الدين الطبري في شرح الحديث : النشغ : الشهيق حتى يبلغ به الغشى . السيرة الحلبية ج2 ، ص246 . 9-الرسول يبكي مع صفية على حمزة : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص17 ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الغدير ج6 ، ص165 ، السيرة الحلبية ج2 ، ص247 . 10-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جعفر الطيار : انظر : صحيح البخاي كتاب الجنائز باب الرجل ينعى إلى أهل الميت وكتاب فضل الجهاد والسير باب من تأمر في الحرب بغير امرة =
(221) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = وكتاب المغازي باب غزوة مؤتة ، الكامل لابن الأثير ج2 ، ص161 ط دار الكتاب العربي ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ، ص282 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج2 ، ص43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص71 . 11-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جعفر وزيد : انظر : صحيح البخاري كتاب المناقب باب علامات النبوة في الاسلام ، المعجم الكبير للطبراني ج2 ، ص105 ، حديث 1460 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج1 ، ص548 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، وسائل الشيعة ج2 ، ص922 كتاب الطهارة باب 87 من أبواب جواز البكاء حديث 6 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ، ص47 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج2 ، ص43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص73 ن تهذيب الكمال 59 و 60 . وتقدم تحت رقم 257 و 258 – فراجع . 12-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه إبراهيم : انظر : صحيح البخاري كتاب الجنائز باب قول النبي إنا بك لمحزونون ج1 ، ص226 ط دار صعب ، سنن أبي داود ج3 ، ص58 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص482 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج1 ، ص137 و 138 و 139 و 140 و 142 و 143 و 144 ط دار صادر ، ذخائر العقبى ص153 و 155 ، وسائل الشيعة ج2 ، ص921 باب 87 من أبواب جواز البكاء كتاب الطهارة حديث 3 و4 و8 ، الغدير ج6 ، ص164 ، كنز العمل ج15 ، حديث 42477 و 42478 و 42479 و 42483 و 42898 ، ط حلب . 13-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابن ابنته : انظر : صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على الميت ج3 ، =
(222) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ص 39 ط العامرة ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 ط دار صعب ، سنن أبي داود ج2 ، ص63 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص481 ، الغدير ج6 ، ص165 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42902 . 14-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على سعد بن عبادة في مرضه : انظر : صحيح البخاري كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض ج1 ، ص226 ط دار صعب ، صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على المريض ج3 ، ص40 ط العامرة و ج1 ، ص341 ط آخر . 15-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على علي عليه السلام : عن ابن عباس قال : خرجت أنا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي (رضي الله عنه) في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي (رضي الله عنه) : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ؟ فقال حديقتك في الجنة أحسن منها . ثم أومأ بيده إلى رأسه ولحيته ثم بكى حتى علا بكاه . قيل : ما يبكيك ؟ قال : ( ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني ) . وروي : عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن أنس بن مالك . المصادر : سيرتنا وسنتنا للأميني ص29 فرائد السمطين ج1 ، ص152 ح114 ، المصنف لابن أبي شيبة باب فضائل علي عليه السلام ج6 ، كنز العمال ج13 حديث 36523 عن علي ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج2 ، ص327 حديث 831 ، مجمع الزوائد ج9 ، ص118 ، الفضائل لأحمد بن حنبل حديث 231 ، المستدرك للحاكم ج3 ، ص139 ، تاريخ بغداد ج12 ، ص398 ، المناقب للخوارزمي ص26 ، ينابيع المودة ص53 . =
(223) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 16-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أمه : زار الرسول صلى الله عليه وآله قبر أمه وبكا عليها وأبكى من حوله راجع : سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، تاريخ بغداد للخطيب ج7 ، ص279 ، الغدير للأميني ج6 ص165 . 17-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على أهل بيته : راجع : ينابيع المودة ص135 باب45 ، فرائد السمطين ج2 ، ص34 حديث 371 ، سيرتنا وسنتنا ص112 ، المصنف لابن أبي شيبة ج12 ، سنن ابن ماجة ج2 ، ص518 ، المستدرك للحاكم ج4 ، ص464 ، مقاتل الطالبيين ص290 ط الحيدرية . 18-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابنته فاطمة عليها السلام : راجع : فرائد السمطين ج2 ، ص34 . 19-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسن عليه السلام : راجع : فرائد السمطين ج2 ، ص34 ، المستدرك للحاكم ج4 ، ص464 . 20-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسين عليه السلام : راجع : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، حديث 2811 و 2814 و 2817 و 2819 و 2820 و 2861 ، سيرتنا وسنتنا ص34 و 35 و 38 و 39 و 47 و 55 و 64 و 66 و 74 و و 75 و 78 و 79 و 82 و 97 و 103 و 106 و 108 و 113 و 115 و 116 و 119 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص87 و 88 و 158 و 159 و 162 و 170 و ج2 ، ص167 ، ذخائر العقبى ص119 و 147 و 148 ، فرائد السمطين ج2 ، ص104 حديث 412 و 172 حديث 460 ، دلائل النبوة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين ، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر حديث 629 و 630 و 631 =
(224) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = و 622 و 626 و 628 و 611 612 و 613 و 614 ، الصواعق لابن حجر ص115 ط1 ، وص190 ط المحمدية ، الخصائص الكبرى ج2 ، ص125 و 126 المستدرك للحاكم ج3 ، ص176 ، كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب للكنجي الشافعي ص279 ط الغري ، جوهرة الكلام ص117 و 120 ، كنز العمال ج6 ، ص323 ط1 و ج13 ، حديث 37663 و 37666 و 37668 ، اعلام النبوة للمارودي ص83 ب 12 ، مجمع الزوائد ج9 ، ص187 و 188 و 189 و 179 ، المصنف لابن أبي شيبة ج12 ، نظم درر السمطين للزرندي ص215 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة الإمام الحسين مخطوط ، المسند لأحمد بن حنبل ج2 ، ص60 و 61 ط2 ، البداية والنهاية لابن كثير ج6 ، ص230 و ج8 ص199 ، الروض النضير ج1 ، ص89 و 92 و 93 ، طرح التثريب للعراقي ج1 ، ص42 ، المواهب اللدنية ج2 ، ص195 ، تذكرة الخواص ص142 ، السراط السوي للشيخاني ص93 ، الفضائل لأحمد ، ينابيع المودة ص220 و 318 و 320 ، تاريخ الاسلام للذهبي ج3 ، ص10 ، سير أعلام النبلاء ج3 ، ص193 و 194 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج6 ، ص407 و 409 ضمن ترجمة الإمام الحسين عليه السلام . 21-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على عثمان بن مضعون : راجع : سيرتنا وسنتنا ص162 ، سنن أبي داود ج2 ، ص63 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص445 ، الغدير ج7 ، ص214 عن سنن البيهقي ج3 ، ص406 ، حلية الأولياء لأبي نعيم ج1 ، ص105 ، الاستيعاب ج2 ، ص495 ، الاصابة ج2 ، ص464 ، أسد الغابة ج3 ، ص387 ، سنن الترمذي أب& |