|
|
|
|
|
(211) 10-[ البكاء على الميت ] ومنها تأولهم في البكاء على الميت : حيث حرمه الخليفة الثاني ، حتى أخرج الطبري عند ذكر وفاة أبي بكر في حوادث (سنة 13 من الجزء الرابع من تأريخه) بالاسناد إلى سعيد بن المسيب قال : ( لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهنَّ عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال عمر لهشام بن الوليد : أدخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة . فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : اني أحرج عليك بيتي . فقال عمر لهشام : ادخل فقد أذنت لك . فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها بالدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك ) (252) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (252) وراجع : كنز العمال ج8 ، ص119 ط حيدر آباد و ج15 ، حديث 42911 وصححه و 42909 ط حلب ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، الغدير ج6 ، ص161 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص181 بتحقيق محمد أبو الفضل .
(212) هذا مع ما أخرجه الامام أحمد من حديث ابن عباس في (صفحة 335 من الجزء الأول من مسنده) من جملة حديث ذكر فيه موت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكاء النساء عليها قال : ( فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي دعهن يبكين ، وقعد على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي . قال : فجعل النبي يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة ) (253) . وأخرج أحمد أيضاً : من حديث أبي هريرة في (صفحة 333 من الجزء الثاني من مسنده) حديثاً جاء فيه أنه : مر على رسول الله جنازة معهن بواكي فنهرهنّ عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( دعهنَّ فان النفس مصابة والعين دامعة ) (254) . وأخرج الامام أحمد : من حديث ابن عمر في (صفحة 40 من مسنده) قال : رجع رسول الله من أحمد فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قُتل من أزواجهنّ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ولكن حمزة لا بواكي له . قال : ثم نام فانتبه وهنَّ يبكين حمزة قال : فهنَّ اليوم إذا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (253) النساء يبكين على رقية : راجع : وفاء الوفاء بأخبار المصطفى ج3 ، ص894 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، الطبقات لابن سعد ج8 ، ص38 ط دار صادر ، الغدير ج6 ، ص159 . (254) وسنن البيهقي ج4 ، ص70 ، مسند أحمد أيضاً ج2 ، ص408 ، الغدير ج6 ، ص160 .
(213) بكين يندبن حمزة ) (255) وهذا الحديث مستفيض بين المسلمين ، وقد ذكره ابن جرير ، وابن الأثير ، وصاحب العقد الفريد ، وجميع أهل السير والأخبار . وفي ترجمة حمزة من الاستيعاب نقلاً عن الواقدي ، قال : لم تبك امرأة من الأنصار على ميت بعد قول رسول الله ( لكن حمزة لا بواكي له ) إلى اليوم الا بدأت بالبكاء على حمزة (256) . وذكر ابن عبد البر في ترجمة جعفر من استيعابه قال : ( لما جاء النبي (ص) نعي جعفر أتى امرأته اسماء بنت عميس فعزاها . قال ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقوا وا عماه ، فقال رسول الله (ص) على مثل جعفر فلتبك البواكي ) . وأخرج البخاري في الصفحة الثالثة من أبواب الجنائز من صحيحه أنه صلى الله عليه وآله وسلم بكى على زيد وجعفر (257) . وذكر ابن عبد البر في ترجمة زيد من استيعابه أنه صلى الله عليه وآله بكى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (255) سوف تأتي مصادره تحت عنوان : النبي صلى الله عليه وآله يعتب على الأنصار لعدم البكاء على حمزة . (256) الاستيعاب ج1 ص374 ج1، ص374 في ترجمة حمزة برقم (541) . (257) بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على زيد وجعفر : صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 4 حديث 1189 وكتاب 60 الجهاد باب 7 تمني الشهادة حديث 2645 وباب 179 حديث 2898 وكتاب 65 المناقب باب 22 حديث 3431 وكتاب 66 فضائل الصحابة باب 25 حديث 3547 . وكتاب 67 المغازي باب 42 حديث 4014 .
(214) على جعفر وزيد ، وقال : ( أخواي ومؤنساي ومحدثاي ) (258) . وبكى على ولده إبراهيم فقال له عبد الرحمن بن عوف (كما في الجزء الأول من صحيح البخاري) وأنت يا رسول الله ؟ قال : ( يابن عوف انها رحمة ، ثم اتبعها (يعني عبرته) بأخرى فقال : إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) (259) . وقد علم الناس كافة : بكاءه على عمه حمزة حتى قال ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب : ( لما رأى النبي حمزة قتيلاً بكى ، فلما رأى ما مثل به شهق ) (260) . وذكر الواقدي (كما في أواخر صفحة 387 من المجلد الثالث من شرح النهج) أن النبي (ص) كان يومئذٍ إذا بكت صفية يبكي وإذا نشجت ينشج . قال : وجعلت فاطمة تبكي فلما بكت بكى رسول الله (261) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (258) الاستيعاب ج2 ، ص546 في ترجمة زيد برقم (843) وسوف تأتي بقية المصادر تحت عنوان بكاء النبي على جعفر و زيد . (259) صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 42 حديث 1241 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42898 . وسوف تأتي مصادره تحت عنوان بكاء النبي على عمه حمزة . (261) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص17 بتحقيق محمد أبو الفضل ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الغدير ج6 ، ص165 ، =
(215) وبكى صلى الله عليه وآله وسلم على صبي مات لاحدى بناته ، فقل له سعد : (كما في صحيحي البخاري ومسلم) ما هذا يا رسول الله ؟ قال : (هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) (262) . إلى ما لا يحصى من قبيل هذه الأحاديث المشهورة ، مما لا يمكن استقصاؤه وفي هذا المقدار كفاية . وأما ما جاء في الصحيحين من أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه (263) ، وفي رواية ببعض بكاء أهله عليه (264) ، وفي رواية ببكاء الحي (265) ، وفي رواية يعذب في قبره بما نيح عليه (266) ، وفي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = السيرة الحلبية ج2 ، ص247 . (262) صحيح البخاري كتاب 29 الجنائز باب 32حديث 1224 وكتاب 78 المرضى باب9 حديث 5331 وكتاب 86 النذر باب8 ، حديث 1279 وكتاب 100 التوحيد باب2 حديث 6942 وباب 25 حديث 7010 . صحيح مسلم كتاب 11 الجنائز باب6 ، حديث 923 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42902 . (263) صحيح مسلم كتاب الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه ج3 ، ص41 و 43 ط العامرة . (264)صحيح مسلم ج3 ، ص43 ، ط العامرة . (265) صحيح مسلم ج3 ، ص41 ، ط العامرة . (266) صحيح مسلم ج3 ، ص41 ، ط العامرة .
(216) رواية من يُبك عليه يعذب (267) ، فإنه خطأ من الراوي بحكم العقل والنقل (268) . قال الفاضل النووي (عند ذكر هذه الرواياتفي باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه من شرح صحيح مسلم) : هذه الروايات كلها من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبدالله . قال : وأنكرت عائشة عليهما ، ونسبتهما إلى النسيان والاشتباه واحتجت بقوله تعالى : ( ولا تَزِرُ وَازِرَةُ وُزْرَ أُخَرى ) (269) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (267) صحيح مسلم ج3 ، ص43 ، ط العامرة . (268) الغدير للعلامة الأميني ج6 ، ص162 . (269) عائشة تنكر روايات عمر وابنه في المنع عن البكاء وتخطئهما في ذلك : راجع : صحيح مسلم ج3 ، ص42 و43 و44 و45 طبع العامرة ، المستدرك للحاكم ج1 ، ص381 ، اختلاف الحديث للشافعي بهامش كتاب الأم ج7 ، ص266 ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 و224 طبع دار صعب ، مسند أحمد ج1 ، ص41 ط قديم ، جامع بيان العم ج2 ، ص105 ، سنن النسائي ج4 ، ص18 ، سنن البيهقي ج4 ، ص73 ، مختصر المزني هامش كتاب الام ج1 ، ص187 ، الموطأ لمالك ج1 ، ص96 ، سنن الترمذي (الجامع الصحيح) كتاب الجنائز باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت ج2 ، ص236 حديث 1009 وقال هذا الحديث صحيح وحديث 1010 (وقال بعده) حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن عائشة .... الخ . وقد رجح الشافعي في اختلاف الحديث حديث عائشة على أحاديث عمر .
(217) قلت : وأنكر هذه الروايات أيضاً ابن عباس واحتج على خطأ راويها (270) ، والتفصيل في الصحيحين وشروحهما ، وما زالت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (270) ابن عباس ينكر روايات المنع عن البكاء : انظر : صحيح مسلم ج1 ، ص42 و 43 ، اختلاف الحديث للشافعي هامش كتاب الأم ج7 ، ص266 ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 طبع دار صعب ، مسند أحمد ج1 ، ص41 ط 1 قديم ، سنن النسائي ج4 ، ص18 ، سنن البيهقي ج4 ، ص73 ، الغدير ج6 ، ص159 . النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عمر عن التعرض للذين يبكون موتاهم : راجع : الغدير ج6 ، ص160 ، مسند أحمد ج1 ، ص237 و335 و ج2 ، ص408و ج3 ، ص333 ط1 قديم ، مستدرك الحاكم ج1 ، ص381 و ج3 ، ص191 وصححه ، تلخيص المستدرك للذهبي ، مسند أبي داود الطيالسي ص351 ، الاستيعاب بهامش الاصابة بترجمة عثمان بن مظعون ج2 ، ص482 ، مجمع الزوائد ج3 ، ص17 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، عمدة القاري ج4 ، ص87 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص481 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42474 و 42475 و 42476 ط حلب وبيروت . عمر يضرب النساء في البكاء على أبي بكر : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42909 و 42910 و 42911 ط حلب ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص181 بتحقيق محمد أبو الفضل ، الغدير ج6 ، ص161 . عمر يسمح لعائشة فقط أن تبكي على أبيها : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42911 وصححه ، الاصابة لابن حجر ج3 ، ص606 ، الغدير ج6 ، ص161 . عمر لا يمنع عن البكاء في موت خالد بن الوليد المتوفى 22 هـ : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42907 و 42908 ، الصحيح من =
(218) عائشة وعمر في هذه المسألة على طرفي نقيض حتى ناحت على أبيها يوم مات ، فكان بينها وبين عمر ما قد سمعت ، والتفصيل في رسالتنا (الاساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة) وفي مقدمة مجالسنا الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة (1) (271) . * * * ـــــــــــــــ (1) المطبوعة سنة 1332 هـ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = سيرة النبي الأعظم ج4 ، ص308 عن الاصابة ج1 ، ص415 ، صفة الصفوة ج1 ، ص655 ، أسد الغابة ج2 ، ص96 ، حياة الصحابة ج1 ، ص465 ، تاريخ الخميس ج2 ، ص247 . (217) البكاء على الميت سنة طبيعية : وردت روايات عدة عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن الممنوع عنه هو النياحة على الميت بالباطل واما البكاء عليه فغير ممنوع عنه بل هو من الرحمة والشفقة وهو موافق للحالة الطبيعية . انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42414 و 42415 و 42430 و 42449 و 42450 و 42451 و 42474 – 42492 ط حلب وتصوير بيروت . 1-بكاء آدم على ابنه هابيل : وقال : ومـالي لا أجـود بسكب دمـع وهـابيل تضـمـنه الضـريـح راجع : العرائس للثعلبي ص64 ط بمبي ، دعوة الحسينية ص75 ، البحار ج11 ، ص234 ومروج الذهب ج1 ، ص16 . 2-بكاء إبراهيم على اسماعيل : العرائس ص130 ، دعوة الحسينية ص75 . =
(219) 11-وللسلف تأولات غير الذي ذكرناه كتأخيرهم مقام ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بكاء إسماعيل : العرائس ص130 ، دعوة الحسينية ص75 . 4-بكاء يعقوب على يوسف : الآيات القرآنية في سورة يوسف آية : 84 و 85 ، العرائس ص155 ، البحار ج12 ، ص244 . 5-بكاء زكريا وزوجته على يحيى : ومع أن البكاء سنة طبيعية وحالة بشرية عندما يحصل للإنسان من فقد عزيز لا يتمالك من البكاء وجريان الدمعة والاسلام لم يأت مناف ومصطدم مع الغرائز البشرية فلذلك رخص الإسلام في البكاء على الميت بل أمر به في مواطن عدة وقد جاء ذلك على لسان الرسول الأعظم صلى الله عله وآله وسلم بل هو بكى في حالات عديدة وكذلك رجالات الاسلام من الصحابة والتبعين رجالاً ونساء قد مارسوا البكاء على موتاهم وهذا أكبر دليل على عدم حرمته وإذا وجد خلاف ذلك فلا يعبأ به وإليك التطبيق العملي من صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم ورجالاته . 6-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جده عبد المطلب بعد وفاته : ذكر ابن سعد في الطبقات الكبى ج1 ، ص119 عن أم أيمن قالت رأيت رسول الله يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب . وذكر السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص ص18 ، عن أم أيمن قالت : أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي تحت سريره (أي عبد المطلب) وهو يبكي . أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . 7-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب بعد وفاته : راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج1 ، ص123 ط بيروت ، دعوة =
(220) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الحسينية ص48 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص19 ، الغدير ج7 ، ص372 . 8-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على عمه حمزة : انظر : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، ص142 حديث 2932 ، المستدرك للحاكم ج3 ، ص199 ، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك . الاستيعاب لابن عبد البر بهامش الاصابة ج1 ، ص275 طبع السعادة ، الغدير للأميني ج6 ، ص165 ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الكامل في التاريخ ج2 ، ص170 ، مجمع الزوائد ج6 ، ص120 ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج4 ، ص307 و 310 ، ذخائر العقبى ص180 ، سيرة ابن هشام ج3 ، ص104 غزوة أحد . وروى ابن مسعود قال : ( ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكياً قط أشد من بكائه على حمزة بن عبد المطلب لما قتل ... – إلى أن قال – ووضعه في القبر ثم وقف صلى الله عليه وآله وسلم على جنازته وانتحب حتى نشغ من البكاء .... ) انظر : ذخائر العقبى ص181 قال محب الدين الطبري في شرح الحديث : النشغ : الشهيق حتى يبلغ به الغشى . السيرة الحلبية ج2 ، ص246 . 9-الرسول يبكي مع صفية على حمزة : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص17 ، الامتاع للمقريزي ص154 ، الغدير ج6 ، ص165 ، السيرة الحلبية ج2 ، ص247 . 10-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جعفر الطيار : انظر : صحيح البخاي كتاب الجنائز باب الرجل ينعى إلى أهل الميت وكتاب فضل الجهاد والسير باب من تأمر في الحرب بغير امرة =
(221) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = وكتاب المغازي باب غزوة مؤتة ، الكامل لابن الأثير ج2 ، ص161 ط دار الكتاب العربي ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ، ص282 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج2 ، ص43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص71 . 11-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على جعفر وزيد : انظر : صحيح البخاري كتاب المناقب باب علامات النبوة في الاسلام ، المعجم الكبير للطبراني ج2 ، ص105 ، حديث 1460 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج1 ، ص548 ، سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، وسائل الشيعة ج2 ، ص922 كتاب الطهارة باب 87 من أبواب جواز البكاء حديث 6 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ، ص47 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج2 ، ص43 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص73 ن تهذيب الكمال 59 و 60 . وتقدم تحت رقم 257 و 258 – فراجع . 12-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه إبراهيم : انظر : صحيح البخاري كتاب الجنائز باب قول النبي إنا بك لمحزونون ج1 ، ص226 ط دار صعب ، سنن أبي داود ج3 ، ص58 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص482 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج1 ، ص137 و 138 و 139 و 140 و 142 و 143 و 144 ط دار صادر ، ذخائر العقبى ص153 و 155 ، وسائل الشيعة ج2 ، ص921 باب 87 من أبواب جواز البكاء كتاب الطهارة حديث 3 و4 و8 ، الغدير ج6 ، ص164 ، كنز العمل ج15 ، حديث 42477 و 42478 و 42479 و 42483 و 42898 ، ط حلب . 13-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابن ابنته : انظر : صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على الميت ج3 ، =
(222) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ص 39 ط العامرة ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ج1 ، ص223 ط دار صعب ، سنن أبي داود ج2 ، ص63 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص481 ، الغدير ج6 ، ص165 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42902 . 14-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على سعد بن عبادة في مرضه : انظر : صحيح البخاري كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض ج1 ، ص226 ط دار صعب ، صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على المريض ج3 ، ص40 ط العامرة و ج1 ، ص341 ط آخر . 15-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على علي عليه السلام : عن ابن عباس قال : خرجت أنا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي (رضي الله عنه) في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي (رضي الله عنه) : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ؟ فقال حديقتك في الجنة أحسن منها . ثم أومأ بيده إلى رأسه ولحيته ثم بكى حتى علا بكاه . قيل : ما يبكيك ؟ قال : ( ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني ) . وروي : عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن أنس بن مالك . المصادر : سيرتنا وسنتنا للأميني ص29 فرائد السمطين ج1 ، ص152 ح114 ، المصنف لابن أبي شيبة باب فضائل علي عليه السلام ج6 ، كنز العمال ج13 حديث 36523 عن علي ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج2 ، ص327 حديث 831 ، مجمع الزوائد ج9 ، ص118 ، الفضائل لأحمد بن حنبل حديث 231 ، المستدرك للحاكم ج3 ، ص139 ، تاريخ بغداد ج12 ، ص398 ، المناقب للخوارزمي ص26 ، ينابيع المودة ص53 . =
(223) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 16-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أمه : زار الرسول صلى الله عليه وآله قبر أمه وبكا عليها وأبكى من حوله راجع : سنن البيهقي ج4 ، ص70 ، تاريخ بغداد للخطيب ج7 ، ص279 ، الغدير للأميني ج6 ص165 . 17-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على أهل بيته : راجع : ينابيع المودة ص135 باب45 ، فرائد السمطين ج2 ، ص34 حديث 371 ، سيرتنا وسنتنا ص112 ، المصنف لابن أبي شيبة ج12 ، سنن ابن ماجة ج2 ، ص518 ، المستدرك للحاكم ج4 ، ص464 ، مقاتل الطالبيين ص290 ط الحيدرية . 18-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ابنته فاطمة عليها السلام : راجع : فرائد السمطين ج2 ، ص34 . 19-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسن عليه السلام : راجع : فرائد السمطين ج2 ، ص34 ، المستدرك للحاكم ج4 ، ص464 . 20-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسين عليه السلام : راجع : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، حديث 2811 و 2814 و 2817 و 2819 و 2820 و 2861 ، سيرتنا وسنتنا ص34 و 35 و 38 و 39 و 47 و 55 و 64 و 66 و 74 و و 75 و 78 و 79 و 82 و 97 و 103 و 106 و 108 و 113 و 115 و 116 و 119 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص87 و 88 و 158 و 159 و 162 و 170 و ج2 ، ص167 ، ذخائر العقبى ص119 و 147 و 148 ، فرائد السمطين ج2 ، ص104 حديث 412 و 172 حديث 460 ، دلائل النبوة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين ، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر حديث 629 و 630 و 631 =
(224) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = و 622 و 626 و 628 و 611 612 و 613 و 614 ، الصواعق لابن حجر ص115 ط1 ، وص190 ط المحمدية ، الخصائص الكبرى ج2 ، ص125 و 126 المستدرك للحاكم ج3 ، ص176 ، كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب للكنجي الشافعي ص279 ط الغري ، جوهرة الكلام ص117 و 120 ، كنز العمال ج6 ، ص323 ط1 و ج13 ، حديث 37663 و 37666 و 37668 ، اعلام النبوة للمارودي ص83 ب 12 ، مجمع الزوائد ج9 ، ص187 و 188 و 189 و 179 ، المصنف لابن أبي شيبة ج12 ، نظم درر السمطين للزرندي ص215 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة الإمام الحسين مخطوط ، المسند لأحمد بن حنبل ج2 ، ص60 و 61 ط2 ، البداية والنهاية لابن كثير ج6 ، ص230 و ج8 ص199 ، الروض النضير ج1 ، ص89 و 92 و 93 ، طرح التثريب للعراقي ج1 ، ص42 ، المواهب اللدنية ج2 ، ص195 ، تذكرة الخواص ص142 ، السراط السوي للشيخاني ص93 ، الفضائل لأحمد ، ينابيع المودة ص220 و 318 و 320 ، تاريخ الاسلام للذهبي ج3 ، ص10 ، سير أعلام النبلاء ج3 ، ص193 و 194 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج6 ، ص407 و 409 ضمن ترجمة الإمام الحسين عليه السلام . 21-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله على عثمان بن مضعون : راجع : سيرتنا وسنتنا ص162 ، سنن أبي داود ج2 ، ص63 ، سنن ابن ماجة ج1 ، ص445 ، الغدير ج7 ، ص214 عن سنن البيهقي ج3 ، ص406 ، حلية الأولياء لأبي نعيم ج1 ، ص105 ، الاستيعاب ج2 ، ص495 ، الاصابة ج2 ، ص464 ، أسد الغابة ج3 ، ص387 ، سنن الترمذي أبواب الجنائز . 22-بكاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على رقية : =
(225) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = انظر : مستدرك الحاكم ج4 ص47 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج2 ص348 وصححه ، الاصابة ج4 ص304 و 489 ، الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج3 ص288 و ج4 ص15 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج8 ص38 ، ذخائر العقبى ص166 وفيه أم كلثوم ، الغدير ج3 ص24 و ج7 ص214 ، قاموس الرجال ج10 ص439 و 440 . وتقدمت بقية المصادر تحت رقم (253) . 23-بكاء أمير المؤمنين على فاطمة عليهما السلام : انظر : فرائد السمطين ج2 ، ص88 حديث 405 ، مروج الذهب للمسعودي ج2 ، ص298 ، دعوة الحسينية ص65 . 23-بكاء أمير المؤمنين على الإمام الحسين : انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة الإمام الحسين مخطوط ، سيرتنا وسنتنا ص116 و 117 و 119 و 120 و 121 و 123 و 163 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص142 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص162 ، مجمع الزوائد ج9 ص191 ، دعوة الحسينية ص116 . 25-بكاء الإمام أمير المؤمنين على ولده حين مر بكربلاء : انظر : ينابيع المودة ص319 و 320 ، دعوة الحينية ص96 و 97 . 26-بكاء الإمام أمير المؤمنين على عمه حمزة : انظر : فرائد السمطين ج2 ، ص127 حديث 427 . 27-الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالبكاء على مالك الأشتر : قال في حقه : ( على مثل مالك فلتبك البواكي ) . انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج2 ص30 ط1 و ج6 ص77 بتحقيق أبو الفضل ، الكامل لابن الأثير ج3 ص178 وفي طبع آخر ج3 ص153 ، تاج العروس ج2 ص454 ، لسان العرب ج4 ص336 . =
(226) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 28-بكاء الصحابة بمحضر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الإمام الحسين : انظر : مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ، ص163 ، سيرتنا وسنتنا ص47 . 29-بكاء فاطمة الزهراء على أبيها : راجع : صحيح البخاري كتاب المغازي باب مرض النبي ووفاته ج3 ، ص92 ط دار مصعب ، صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل فاطمة ج7 ، ص142 و 143 ، المعجم الكبير للطبراني ج3 ، ص57 حديث 2675 و 2676 . الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص311 و 312 ، سنن أبي داود ج2 ، ص197 ، سنن النسائي ج4 ، ص13 ، مستدرك الحاكم ج3 ، ص163 ، تاريخ بغداد ج7 ، ص289 ، سنن الترمذي أبواب المناقب باب مناقب فاطمة ج5 ص361 حديث 3964 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص48 ، ط النجف ، البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي ص80 – 81 ط النجف ، المناقب للخوارزمي ص62 ، ينابيع المودة ص80 و 81 و 265 . وروى ابن عساكر في ( التحفة ) قال جاءت فاطمة ( رضي الله عنها ) فوقفت على قبره صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعته على عينيها وبكت وأنشأت تقول : ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت عليَّ مصائب لو أنها صبت على الأيان عدن لياليا راجع : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ج2 ، ص1405 ، السيرة النبوية لابن سيد الناس ج2 ، ص340 ، الشمائل للقاري ج2 ، ص210 ، الاتحاف للشبراوي ص9 ، صلح الاخوان ص57 ، مشارق الأنوار للحمزاوي ص63 ، السيرة النبوية لزيني دحلان ج3 ، ص391 ، اعلام النساء لعمر رضا كحالة ج3 ، ص1205 ، الغدير ج5 ، ص145 . =
(227) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بكاء الإمام أمير المؤمنين على محمد بن أبي بكر : انظر : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص102 ط مؤسسة أهل البيت . 30-بكاء الإمام الحسن على أبيه عليه السلام : انظر : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج3 ، ص304 حديث 1404 . 31-بكاء الإمام الحسين عليه السلام على طفله الرضيع : انظر : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص252 ، دعوة الحسينية ص111 ، ينابيع المودة ج2 ، ص171 . 32-بكاء الإمام الحسين عليه السلام على ابنه علي الأكبر : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص171 . 33-بكاء الإمام الحسين على أخيه الإمام الحسن : انظر : بحار الأنوار . 34-بكاء الإمام الحسين عليه السلام على أخيه العباس : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص166 . 35-بكاء الإمام الحسين عليه السلام على ابن أخيه القاسم بن الحسن : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص170 . 36-الإمام علي بن الحسين يقيم المأتم على أبيه في كربلاء : انظر : نور العين في مشهد الحسين للأسفراييني ، دعوة الحسينية ص 117 . 37-بكاء الإمام علي بن الحسين على أبيه : انظر : نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني ، ينابيع المودة ج2 ، ص177 باب61 ، حلية الأولياء لأبي نعيم ، دعوة الحسينية ص 116 =
(228) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = و 121 ، وسائل الشيعة ج2 ، ص922 كتاب الطهارة باب 87 من أبواب الدفن ح 7 و 10 و 11 ، اللهوف لابن طاووس ص80 ، مثير الأحزان ص 92 ، مقدمة مرآة العقول ج2 ، ص318 . 38-بكاء ابن عباس على الإمام الحسن عليه السلام : انظر : الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج1 ، ص144 ، الغدير ج11 ، ص12 . 39-بكاء ابن عباس على الإمام الحسين عليه السلام : انظر : الصواعق لابن حجر باب 11 فصل 3 ص194 ، دعو الحسينية ص 98 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص206 – 207 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 152 ط الحيدرية . 40-بكاء محمد بن الحنفية على أخيه الإمام الحسن : وقد رثاه بقوله : سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة وما اخضر في دوح الحجاز قضيب انظر : مروج الذهب ج2 ، ص429 . 41-بكاء محمد بن الحنفية على أخيه الإمام الحسين : انظر : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 137 ، ينابيع المودة ص334 – 337 ، دعوة الحسينية ص 97 ، نور العين في مشهد الحسين ، أنساب الأشراف للبلاذري 42-بكاء زينب على أخيها الإمام الحسين عليه السلام : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص175 باب 61 ، دعوة الحسينية ص99 و 112 . 43-بكاء سكينة على أبيها الإمام الحسين : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص175 باب 61 ، دعوة الحسينية ص112 . =
(229) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 44-بكاء أم كلثوم على أبيها أمير المؤمنين عليه السلام : انظر : المعجم الكبير للطبراني ج1 ، حديث 167 ، دعوة الحسينية ص74 . 45-بكاء أم كلثوم على أخيها الإمام الحسين عليه السلام : انظر : ينابيع المودة للقندوزي ج2 ، ص171 و 175 و 179 ط1 ، دعوة الحسينية ص119 ، مقتل الحسين لأبي مخنف . 46-بكاء نساء آل البيت على علي الأكبر : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص171 ، دعوة الحسينية ص111 . 47-بكاء الرجال والنساء والصبيان على الإمام الحسن سبعة أيام : انظر : ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق لابن عساكر ص235 حديث 373 ، المنتخب من ذيل المذيل للطبري ص19 ، ط ليدن . 48-بكاء فاختة بنت قرضة على الإمام الحسن : انظر : مروج الذهب ج2 ، ص430 ط دار الأندلس . 49-بكاء مروان على الإمام الحسن : انظر : تهذيب لتهذيب لابن حجر ج2 ، ص298 . 50-بكاء سودة بنت عمارة على أمير المؤمنين عليه السلام : انظر : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج3 ، ص345 ، حديث 1503 . 51-بكاء عموم الناس على الإمام الحسين عند شهادته : انظر : أنساب الأشراف للبلاذري ج3 ، ص6 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج16 ، ص11 ، ترجمة الإمام الحسن من تاريخ ابن عساكر ص236 حديث 374 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر ج3 ، ص365 . 52-بكاء المسلمين على حمزة . انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص38 ، دعوة =
(230) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الحسينية ص 79 . 53-بكاء الحارث بن الصمة على حمزة : انظر : فرائد السمطين ج2 ص127 حديث 427 . بكاء الصحابة على حمزة . انظر : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، ص135 حديث 2940 . 54-بكاء (ابو هريرة) على الإمام الحسن : انظر : ترجمة الإمام الحسن من تاريخ ابن عساكر ص 229 ، حديث 367 ، تهذيب التهذيب ج2 ، ص301 . 55-بكاء بلال على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انظر : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ج4 ، 1356 و 1405 ، شفاء السقام للسبكي ص 39 و 40 الغدير ج5 ، ص147 ، أسد لغابة ج1 ، ص208 ، صلح الاخوان ص57 ، مشارق الأنوار للحمزاوي ص57 ، المواهب اللدنية . 56-بكاء الزهري عند ذكر السجاد عليه السلام : انظر : حلية الأوليء ج3 ، ص135 ، ينابيع المودة ص378 طبع اسلامبول ، كفاية لطالب ص 299 ط الغري ، اثبات الهداة ج3 ، س30 ط جديد . 57-بكاء ابن الهبارية على الإمام الحسين : انظر : تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ، دعوة الحسينية ص123 ، ينابيع المودة ج3 ، ص2 ط1 . 58-بكاء حمنة بنت جحش على زوجها مصعب بن عمير وتقرير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ذلك : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص18 ، سيرة ابن =
(231) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = هشام ج3 ، ص104 ، غزوة أحد . 59-بكاء أنس بن مالك على الإمام الحسين : انظر : الصواعق لابن حجر عن الترمذي ، ينابيع المودة ج2 ، ص148 عن الترمذي والبخاري ، دعوة الحسينية ص113 . 60-بكاء زيد بن أرقم على الإمام الحسين : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص148 و 176 ، الصواعق لابن حجر ، دعوة الحسينية ص113 . 61-بكاء راهب على الإمام الحسين ثم يسلم : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص178 ، رشفة الصادي لأبي بكر الحضرمي ، الصواعق لابن حجر ، تذكرة الخواص ، دعو الحسينية ص114 . 62-بكاء الحسن البصري على الإمام الحسين : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص156 ط 1 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ، الاستيعاب لابن عبد البر ، دعوة الحسينية ص117 . 63-بكاء أهل المدينة على الإمام الحسين : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص156 ط1 ، دعوة الحسينية ص117 ، نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني . 64-بكاء الرباب على الإمام الحسين : انظر : ينابيع المودة ج2 ، ص142 . 65-بكاء فاطمة بنت عقيل على اخوتها : انظر : دعوة الحسينية ص122 . 66-بكاء زينب بنت عقيل بن أبي طالب على شهداء الطف وقالت : ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وكنتم آخر الأمم =
(232) .................................................................................................. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بـأهل بـيتي وأنصـاري وذريـتي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدمِ ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسـوء في ذوي رحمِ انظر : المعجم الكبير للطبراني ج3 ، حديث 2853 و 2875 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج6 ، ص429 ضمن ترجمة الإمام الحسين ، تاريخ الطبري ج5 ، ص390 . 67-بكاء صفية بنت عبد المطلب على الرسول صلى الله عليه وآله وتقول : أفـاطم بكّي ولا تسـأمي بصحبك ما طلع الكوكب هو المرءُ يبكي وحق البكاء هو الماجد السـيد الطيب …. الخ وقال أيضاً : أعيني جودا بدمع سجم يبادر غـرباً بمـا مُنهدم أعيني فاسحنفرا واسكبا بوجد وحزن شديد الألم وقال أيضاً : عين جـودي بدمـعة تسكاب للنـبي المطـهر الأواب واندبي المصطفى فعمي وخصي بدموع غزيرة الأسراب عـلى مـن تندبين بعـد نبي خصـه الله ربنا بالكتاب راجع بقية أشعارها في : الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص328 و 329 و 33- ط دار صادر . 68-بكاء هند بنت الحارث بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول : يا عين جودي بدمع منك وابتدري كما تنزّل ماء الغيث وانشعبا انظر : الطبقات لابن سعد ج2 ، ص330 . 69-بكاء عاتكة بنت عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول : يـا عين جودي مـا بقيت عبرة سحاً على خير البرية أحمـد يا عين فاحتفلي وسحي واسجمي وابكي على نور البلاد محمد =
(233) .................................................................................................. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = إلى أن قالت : فابكي المبارك والموفق ذا التقى حامي الحقيقة ذا الرشاد الرشد وقالت أيضاً : عيني جودا طـوال الدهر وانهـمرا سكباً وسحاً بدمع غير تعذير يا عين فاسحنفري بالدمع واحتفلي حتى الممات بسجل غير منزور يا عين فانهـملي بالدمع واجتهدي للمصطفى دون خلق الله بالنور انظر : الطبقات لابن سعد ج2 ، ص326 . وقالت أيضاً : أعيني جودا بالدمع السواجم على المصطفى بالنور من آل هاشم راجع : نفس المصدر . 70-بكاء هند بنت أثاثة بن عباد بن عبد المطلب على الرسول صلى الله عليه وآله وتقول : ألا يـا عين بكي لا تملي فـقد بكر النعي بمن هويت انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص331 . 71-بكاء عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل على الرسول صلى الله عليه وآله وتقول : أمست مراكبه أوحـشت وقد كان يركبها زينها وأمست تبكي عـلى سيد تردد عـبرتها عيـنها انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص332 . 72-بكاء أبي الطفيل على أمير المؤمنين عليه السلام : انظر : المناقب للخوارزمي ص239 . 73-بكاء أروى بنت عبد المطلب على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتقول : ألا يـا عين ويحك أسعديني بدمعك ما بقيت وطاوعيني ألا يـا عين ويحك واستهلي على نـور البلاد واسعديني ...... الخ انظر : الطبقات لابن سعد ج2 ، ص325 . 74-بكاء أبي بكر على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويقول :
(234) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = يا عين فابكي ولا تسأمي وحق البكاء على السيد راجع الطبقات لابن سعد ج2 ، ص319 . وذكر بكاء أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم كل من : البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله ج3 ، ص95 طبع دار صعب ، ومسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب من فضائل أم أيمن ج7 ، ص145 طبع دار الجيل . وابن هشام في السيرة النبوية ج4 ، ص334 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى طبع مصر رقم التسلسل 785 ، والطبري في تاريخه ج3 ، ص198 ، والأميني في الغدير ج7 ، ص214 . 75-بكاء عبدالله بن أنيس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : ولكنني باك عليه ومتبع مصيبته إني إلى الله راجع راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص321 . بكاء حسان بن ثابت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : يا عين جودي بدمع منك اسبال ولا تمـلنَّ مـن سـحٍّ واعوالِ وقال أيضاً : يا عين فابكي رسول الله إذ ذكر ذات الإله فنعـم القـائد الـوالي راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص323 و 324 . وقال أيضاً : ظللت بها أبكي الرسول فأسعدت عيون ومثلاها مـن الجفن تُسعد وقال أيضاً : يُبَكُّون من تبكي السماوات يومه ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد وقال أيضاً : فأصبح محموداً إلى الله راجعاً يُبَكِّيه حق المرسلات ويُحمد إلى أن يقول : فبكّي رسول الله يا عين عبرةً ولا أعرفنك الدهر كمعُك يجمد =
(235) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ومالك لا تبكين ذا النعمة التي على النـاس منها سابـغ يتغمد فجودي عليه بالدموع وأعولي لفقد الذي لا مثله الدهرَ يوجد راجع السيرة النبوية لابن هشام ج4 ، ص317 – 319 . 76-بكاء كعب بن مالك على رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يا عين فـابكي بدمع ذرى لخـير البـرية والمصـطفى وبكى الرسول وحق البكاء عليه لدى الحرب عند اللقا راجع الطبقات لابن سعد ج2 ، ص324. 77-بكاء عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انظر : صحيح مسلم كتاب الفضائل باب من فضائل أم أيمن ج7 ، ص145 طبع دار الجيل . 78-بكاء عمر بن الخطاب على شيخ قد مات : انظر : الرياض النضرة ج2 ، ص54 ط1 . 79-بكاء عمر بن الخطاب على النعمان بن مُقرِّن المتوفى 21 هـ : فلما جاءه نعمي النعمان صعد عمر بن الخطاب على المنبر ووضع يده على رأسه وبكى : راجع الاستيعاب لابن عبد البر بهامش الاصابة ج1 ، ص297 وفي طبع آخر ج4 ، ص1506 ، تهذيب الكمال في اسماء الرجال ج29 ، ص461 ، كنز العمال ج15 ، حديث 42896 . 80-بكاء عبدالله بن عمر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص312 . بكاء عبدالله بن عمر على حجر الكندي : انظر : الإصابة ج1 ، ص315 . 81-بكاء أسيد بن حضير على امرأته : انظر : كنز العمال ج15 ، حديث 42901 . وقد تقدم تحت رقم – (270) – نهي النبي لعمر من التعرض للذين يبكون موتاهم . وقد تقدم =
(236) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = أيضاً تحت رقم (269) انكار السيدة عائشة روايات عمر وابنه في المنع عن البكاء . كما تقدم أيضاً تحت رقم (270) انكار عبدالله بن عباس لروايات المنع عـن البكاء . 82-النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعتب على الأنصار لعدم البكاء على حمزة : انظر : الكامل لابن الأثير ج2 ، ص113 ، السيرة النبوية لابن هشام ج3 ، ص104 ، مجمع الزوائد ج6 ، ص120 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص44 و ج3 ، ص11 و17 ، الغدير للأميني ج6 ، ص165 ، وسائل الشيعة كتاب الطهارة باب 88 من أبواب الدفن حديث 3 . 83-نساء الأنصار يبدأن بالبكاء على حمزة قبل البكاء على موتاهن : انظر : الاستيعاب بهامش الاصابة ج1 ، ص275 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص44 و ج3 ، ص11 و 17 و 18 و 19 ، ذخائر العقبى ص183 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص42 . 48-بكاء زوجة أبي ذر الغفاري عليه : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص99 بتحقيق محمد أبـو الفضل . 85-بكاء أم سلمة على الإمام الحسين عليه السلام : راجع : صحيح الترمذي ج13 ، ص193 ، سيرتنا وسنتنا ص62 و 129 و 130 و 131 و 134 ، الصواعق المحرقة ص115 ط1 ، دلائل النبوة للبيهقي باب رؤية النبي في المنام ، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر ص ، المستدرك للحاكم ج ، ص19 ، دعوة الحسينية ص101 ، كفاية الطالب للكنجي ص286 ط الغري ، جامع الأصول ج ، =
(237) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ص ، أسد الغابة ج2 ، ص22 ، تيسير الوصول لابن الديبع ج3 ، ص277 ، نظم درر السمطين للزرندي ص217 ، مطالب السؤل لابن طلحة ص71 ، مشكاة المصابيح ج2 ، ص171 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص139 ، الخصائص الكبرى للسيوطي ج2 ، ص126 ، شرح بهجة المحافل ج2 ، ص236 ، نور العين في مشهد الحسين للاسفراييني ص70 ، ينابيع المودة ج2 ، ص43 و ص156 ط1 و ص331 ط آخر ، تهذيب الكمال في اسماء الرجال ج6 ، ص439 ضمن ترجمة الإمام الحسين . 86-بكاء أم سلمة على الوليد بن الوليد : قالت أم سلمة بنت أبي أمية : جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعاً لم أجزعه على ميت فقلت : لأبكين عليه بكاءً تحدث به نساء الأوس والخزرج ، وقلت غريب توفي في بلاد غربة فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذن لي بالبكاء ... ) . راجع : الطبقات لابن سعد ج4 ، ص133 . وقريب منه في : وسائل الشيعة ج2 ، ص922 كتاب التجارة باب 17 من أبواب ما يكتسب به ح2 . 87-بكاء أم أيمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انظر : صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أم أيمن ج7 ، ص144 ، ط دار الجيل ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص311 . وقالت ترثيه : عين جـودي فـان بذلك للدمـ ـع شفا فـأكثر من البـكاء حين قالوا : الرسول أمسى فقيداً مـيتاً كـان ذاك كـل البلاء وأبكيا خـير من رزئناه في الدنـ ـيا ومن خصه بوحي السماء بدمـوع غـزيرة مـنك حـتى يقـضي الله فيك خير القضاء
(238) ..................................................................................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ، ص332 و 333 . بكاء الجن على الإمام الحسين : راجع : المعجم الكبير للطبراني ترجمة الإمام الحسين ج3 ، حديث 2865 – 2869 ، كفاية الطالب ص 442 – 443 باب الحسين وشهادته ، دعوة الحسينية ص103 ، ينابيع المودة ج2 ، ص177 ، ط1 و ص319 و 320 ط آخر ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ج6 ، ص441 ضمن ترجمة الإمام الحسين . بكاء فاطمة بنت الرسول على قتلى أحد : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص40 . بنو عبد الأشهل يبكون قتلاهم في أحد : انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج15 ، ص41 . بكاء عائشة على أخيها محمد بن أبي بكر : انظر : تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص101 ، ط مؤسسة أهل البيت . بكاء امرأة كندية و انصارية على حجر بن عدي : قال : دمـوع عيني ديـمة تقطر تبكي على حجر وما تُقتر لو كانت القوس على أسره ما حُمّل السيف له الأعور انظر : تاريخ الطبري ج4 ن ص209 ط يدن . بكاء أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الاستيعاب بهامش الاصابة ج4 ، ص84 . بكاء ابن عمر على حجر : المستدرك للحاكم ج3 ، ص468 ، الاصابة ج1 ، ص315 ، الاستيعاب بهامش الاصابة ج1 ، ص357 أعيان الشيعة ج4 ، ص584 .
(239) إبراهيم إلى موضعه اليوم (1) وكان ملصقاً بالبيت (272) . 12-وتوسعتهم المسجد الحرام سنة 17 للهجرة بإضافة دور جماعة من حوله إليه ، وكانوا أبوا بيعها فهدمها الخليفة الثاني عليهم (2) ووضع أثمانها في بيت المال حتى أخذوها (273) . 13-وكحكمه على اليمانيين بدية أبي خراش الهذلي الشاعر ـــــــــــــــــ (1) أخره الخليفة الثاني كما هو مستفيض عنه فراجع صفحة 113 من المجلد الثالث من شرح النهج الحديدي طبع مصر ، ومادة (الديك) من حياة الحيوان للفاضل الدميري . وقال ابن سعد في ترجمة عمر من طبقاته ما هذا لفظه : وهو الذي أخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم وكان ملصقاً بالبيت ونقل السيوطي ذلك في أحوال عمر من تاريخ الخلفاء . (2) نص على ذلك جميع أرباب السير كابن الأثير في حوادث تلك السنة من كامله وغيره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (272) تأخير مقام إبراهيم عن موضعه : انظر : الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ، ص284 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص137 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج12 ، ص75 بتحقيق محمد أبو الفضل ، روضة الكافي ص58 – 63 ، جامع أحاديث الشيعة ج10 ، ص55 ، باب9 ، حديث 7 – 10 ، مقدمة مرآة العقول ج2 ، ص128 . (273) الكامل في التاريخ لابن الأثير ج2 ، ص376 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص137 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج2 ، ص75 ، روضة الكافي ص58 ، تاريخ الطبري في حوادث سنة 17 هـ ، الغدير ج6 ، ص266 ، مقدمة مرآة العقول ج2 ، ص128 .
(240) الصحابي المشهور (1) إذ يأتوا ضيوفاً عنده ، فذهب يستقي لهم فمات من حية نهشته في الطريق (274) . 14-وكنفيه نصر بن الحجاج بن علابط السلمي إلى البصرة (2) إذ تغنت به امرأة في دارها وكان في غاية من الحسن والجمال (3) (275) . 15-وكقضاياه المختلفة في ميراث الجد مع الأحوة (4) (276) ـــــــــــــــ (1) ذكر هذه القضية ابن عبد البر في ترجمة أبي خراش من كتاب الكنى من الاستيعاب ، ونقلها عنه الدميري في مادة (الحية)من كتاب حياة الحيوان . (2) هذه القضية مستفيضة فراجع صفحة 99 من المجلد الثالث من شرح ابن أبي الحديد طبع مصر تجد تفصيلها ، وقد ذكرها ابن خلكان في ترجمة نصر بن الحجاج من وفياته تفصيلاً . (3) وكنفيه ضبيع التميمي إلى البصرة أيضاً ضربه الضرب المبرح إذ سأله عن تفسير آية من القرآن في قضية ذكرها ابن أبي الحديد في صفحة 122 من المجلد الثالث مـن شرح نهج البلاغة . (4) روى ذلك طارق بن شهاب الزهري ، والتفصيل في مادة (الحية) من حياة الحيوان للدميري . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (274) وانظر : النص والاجتهاد ص353 ، الطبعة المحققة . (275) انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج12 ، ص27 ، ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل . ونفي الخليفة الثاني لضبيع موجود في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج12 ، ص102 بتحقيق محمد أبو الفضل . (276) مائة قضا في الجد والاخوة : =
(241) حتى رجع إلى رأي زيد بن ثابت الأنصاري (277) . 16-وكتأوله آية التجسس : إذ رأى فيه صلاح المملكة ونفع الرعية ، فكان يتجسس نهاراً ويعس ليلاً ، حتى ذكر الغزالي في إحياء العلوم (1) ( أنه سمع وهو يعس بالمدينة صوت رجل يتغنى في بيته فتسور عليه ، فوجد عنده امرأة وعنده خمر فقال : يا عدوّ الله أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال : ان كنتُ عصيتُ الله في واحدة فقد عصيته أنت في ثلاث . قال الله (وَلَا تَجَسَّسُوا ) (278) وقد تجسست ، وقال : (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ــــــــــــــ (1)في صفحة 173 من الجزء الثاني المطبوع ، في هامشه كتاب عوارف المعارف . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = عن عبيدة السلماني قال : لقد حفظتُ من عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) في الجد مائة قضية مختلفة كلها ينقض بعضُها بعضاً . انظر : كنز العمال ج11 ، ص58 ، حديث 30613 ، السنن الكبرى للبيهقي ج6 ، ص245 ، الغدير ج6 ، ص116 ، النص والاجتهاد ص263 . وعن عمر قال : إني قضيتُ في الجد قضيات مختلفات لم آلُ فيها عن الحق . انظر : كنز العمال ج11 ، ص58 ، حديث 30612 ، الغدير ج6 ، ص117 ، سنن البيهقي ج6 ، ص245 ، النص والاجتهاد ، ص263 . (277) كنز العمال ج11 ، ص63 ، حديث 30631 ، السنن الكبرى للبيهقي ج6 ، ص347 ، الغدير ج6 ، ص116 ، حياة الحيوان للدميري – مادة حية - ، النص والاجتهاد ص 263 . (278) سورة الحجرات ، الاية : 12 .
(242) ظُهُورِهَا ) (279) وقد تسورت عليَّ ، وقال (لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ ) الآية (280) ، وقد دخلت بيتي بغير أذن ولا سلام . فقال عمر (رض) : هل عندك من خير إن عفوتُ عنك ؟ قال : نعم فتركه وخرج (281) إلى غير ذلك من مصاديق اجتهاداته (282) ، وموارد تأولاته التي عدل بها عن ظواهر الأدلة ، حرصاً على توطيد دعائم السياسة وابتغاء لتنظيم شؤونها ، وتقديماً لمصلحة المملكة ، وإيثاراً لتقوية الشوكة : 17-من وضعه الخراج على السواد (283) . 18-وكيفية ترتيبه للجزية (284) . 19-وعهده بالشورى على الوجه امعلوم (285) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (279) سورة البقرة ، الآية : 189 . (280) سورة النور ، الآية : 27 . (281) هذه الحادثة وبمضمونها حوادث أخرى موجودة في : كنز العمال ج3 ، ص808 ، حديث 8827 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص182 و ج2 ، ص17 بتحقيق محمد أبو الفضل ، الرياض النضرة ج2 ، ص46 ، ط1 ، الدر المنثور ج6 ، ص93 ، الفتوحات الاسلامية ج2 ، ص477 ، المستطرف ج2 ، ص115 باب 61 . (282) راجع في ذلك النص والاجتهاد للمؤلف الطبعة المحققة . (283) (284) (285) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص185 ، تاريخ =
(243) وقوله (1) يومئذٍ : ( لو كان سالم ( ابن معقل مولى أبي حذيفة ) حياً استخلفته ) (286) . مع انعقاد الاجتمع (2) نصاً ، وفتوى على عدم جواز عقد الإمامة لمثله (287) ، ضرورة أنه من أهل فارس ، إما من اصطخر أو من كرمد ، استرقته زوجة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وكانت من الأنصار (288) . ــــــــــتــــ (1)هذا القول متواتر عنه ، وهو موجود في كامل ابن لأثير وغيره من كتب السير والأخبار حتى صرح ابن عبد البر ، حيث أورد هذه المقالة في ترجمة سلم من استيعابه بأنها عن رأي رآه عمر واجتهاد أدى إليه نظره ، وأخرج أحمد من حديث عمر في صفحة 20 من مسنده أنه قال : لو أدركني أحد رجلين لوثقت به سالم مولى أبي حذيفة وأبو عبيدة . (2)صرح بانعقاد الاجماع على ذلك جماعة كثيرون ، منهم النووي في أول كتاب الامارة من شرحه لصحيح مسلم ، ولو راجعت ذلك الكتاب في صحيح مسلم لازددت بصيرة في أئمتك الإثني عشر عليهم السلام . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الطبري ج5 ، ص33 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير ج3 ، ص34 ، النص والاجتهاد ص384 . (286) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ، ص190 ، تاريخ الطبري . (287) اشتراط الحرية في الإمام هو مذهب الأكثر بل ادعي عليها الاتفاق والاجماع . انظر : بداية المجتهد لابن رشد ج2 ، ص449 ، الفقه على المذاهب الأربعة ج5 ، ص416 ، دراسات في ولاية الفقيه ج1 ، ص372 . (288) كحديث الدار يوم الانذار وحديث الغدير المتواتر وعشرات =
(244)
تنـبيه 1-أفادتنا سيرة بعض الصحابة أنهم انما كانوا يتعبدون بالنصوص ، ويجمدون عليها إذا كانت متحمضة للدين مختصة بالشؤون الأخروية ، كنصه صلى الله عليه وآله وسلم على صوم شهر رمضان دون غيره ، واستقبال القبلة في الصلاة لا غيرها ، ونحو ذلك من أوامره المتحمضة للنفع الأخروي . أما ما كان منها متعلقاً بالسياسة ، كالولايات والتأميرات ، وتدبير قواعد الدولة ، وتقرير شؤون المملكة ، وتسريب الجيش ؛ فإنهم لم يكونوا يرون التعبد به ، والالتزام في جميع الأحوال بالعمل على مقتضاه ، بل جعلوا لأفكارهم فيه مسرحاً للبحث ومجالا للنظر والاجتهاد ، فكانوا اذا رأوا في خلافه رفعاً لكيانهم أو نفعاً في سلطانهم عدلوا عنه الى ما يرفعون به كيانهم او ينتفعون به في سلطانهم . ولذلك عدل هؤلاء في الخلافة عن وليها المنصوص عليه من نبيها (289) فجعلوها للخلفاء الثلاثة (رضي ا لله عنهم ) واحد اًبعد واحد ، مع عهد النبي (ص) بها الى أخيه ووليه ، ووارثه ووصيه أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = بل مئات النصوص في ذلك راجع : الغدير للأميني والمراجعات للمؤلف وعبقات الأنوار وغيرها . (289)
(245) لم يكونوا غائبين عن عهد النبي بها اليه ، ولا جاهلين بنصوصه (1) المتواترة عليه ، وكانت تترى من مبدأ أمره ، بأبي هو وأمي الى آخر عمره ، كما أوضحناه في (مراجعاتنا) الازهرية (290) (وفي سبيل المؤمنين) ، وانما غلب على ظنهم أن العرب لا تخضع لعلي ولا ترتضيه مالكاً لأزمة الحكم عليها ، حيث انه وترها في سبيل الله ، وسفك دماءها بسيفه في اعلاء كلمة الله ، وكشف القناع منابذا لها في نصرة الحق حتى ظهر أمر الله على رغم كل عات كفور . فهم لا يطيعونه الا عنوة ولا يخضعون لإمامته الا بالقوة ، وقد عصبوا به كل دم أراقه الاسلام أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم جريا على عادتهم في امثال ذلك ، اذ لم يكن بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في عشيرته احد يستحق ان تُعصب به تلك الدماء عند العرب غيره ، لأنه الا مثل في عشيرته و الأفضل في قبيلته ، ولذلك تربصوا به الدوائر وقلبوا له الامور ، وأضمروا له ولذريته كل حسيكة ، ووثبوا عليهم كل وثبة ، وكان ما كان مما طار في الاجواء وطبق رزؤه الارض والسماء . ــــــــــــــ (1)لم نذكر شيئاً من هذه النصوص هنا اكتفاء بمراجعاتنا الأزهرية ومناظراتنا المصرية ، وقد استقصيتها بأسانيدها المعتبرة عند أهل السنة ، وسنطبع تلك المناظرات وكل قريب آت إلا أن يشاء الله تعالى . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (290) طبع الكتاب بعنوان المراجعات عشرات الطبعات كما ترجم إلى اللغة الفارسية والاردية والانجليزية وغيرها.
(246) وايضاً فان قريشاً خاصةً ، والعرب عامة ، كانت تنقم من علي (ع) شدة وطأته على أعداء الله ونكال وقعته فيمن يتعدى حدود الله ، او يهتك حرماته عز وجل ، وكانت ترهب من امره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وتخشى عدله في الرعيه ، ومساواته بين الناس في كل قضيه ، ولم يكن لها فيه مطمع ولا لأحد عنده هوادة ، فالقوي العزيز عنده ضعيف ذليل حتى يأخذ منه الحق ، والضعيف الذليل عنده قوي عزيز حتى يأخذ له بحقه ، فمتى تخضع الاعراب لمثله وهم (أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ)(291) ( وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ) (292) وفيها بطانة لايألونها خبالا . على ان قريشاً ، وسائر العرب ، كانوا يحسدونه على ما آتاه الله من فضله ، حيث بلغ في علمه ، وعمله ، رتبة عند الله ، ورسوله تقاصر عنها الأقران وتراجع عنها الاكفاء ، ونال من الله ورسوله بسوابقه وخصائصه منزلة تشرئب اليها أعناق الاماني وشأواً تنقطع دونه هوادي المطامع ، وبذلك دبت عقارب الحسد له في قلوب المنافقين ، واجتمعت على نقض مجده كلمة الفاسقين ، والناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، فاتخذوا النص ظهرياً وكان لديهم نسياً منسياً . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (291) التوبه آيه 97 . (292) التوبه آيه 101.
(247) وكان ماكان مما لـست أذكره فظـن خيراً ولاتسأل عن الخـبر على ان قريشاً ، وسائر العرب ، كانوا قد تشوقوا الى تداول الخلافة بين قبائلهم ، واشرأبت الى ذلك أطماعهم ، فأمضوا نياتهم عليه ووجهوا عزائمهم اليه ، فتصافقوا على تناسي النص وعدم ذكره بالمرة ، وتبايعوا على صرف الخلافة من اول ايامها عن وليها المنصوص عليه من نبيها . فجعلوها بالاختيار ، والانتخاب ليكون لكل حي من احيائهم أمل في الوصول اليها ، ولو بعد حين ، ولو عملوا بالنص فقدموا علياً بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما خرجت الخلافه من عترته الطاهرة ، حيث قرنها يوم الغدير ، وغيره بمحكم الكتاب ، وجعلها قدوة لأولى الالباب الى يوم الحساب ، وما كانت العرب لتصبر على حصر الخلافه في بيت مخصوص ، بعد ان طمحت اليها الأبصار من كافة قبائلها وحامت عليها النفوس من جميع احيائها . وقد هـزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحـتى استامها كـل مفلس ومن ألمَّ بتاريخ قريش ، والعرب في صدر الاسلام ، يعلم انهم لم يخضعوا للنبوة الهاشمية الا بعد ان تهشموا ، ولم يبق فيهم من رمق ، فكيف يرضون باجتماع النبوة والخلافة في بني هاشم ، وقد قال الخليفة الثاني : لابن عباس في كلام دار بينهما : ( إن قريشاً كرهت ان تجتمع فيكم النبوة والخلافة فتجحفون على الناس ) (293) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (293) محاورة بين ابن عباس وعمر في أمر الخلافة :
(248) 2- والسلف الصالح لم يتسنً له ان يقهرهم يومئذ على التعبد بالنص ، فرقا من انقلابهم اذا قاومهم ، وخشية من سوء عواقب الاختلاف في تلك الحال ، وقد ظهر النفاق بموت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقويت بفقده شوكة المنافقين وعتت نفوس الكافرين ، وتضعضعت اركان الدين ، وانخلعت قلوب المسلمين ، حيث صاروا بعده كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية بين ذئاب كاسرة ووحوش ضارية ، وقد ارتدت طوائف من العرب وهمت بالردة أخرى (249) . وعظم قلق السلف الصالح على الاسلام واشتد فرقهم على أمة سيد الانام . فصبروا على مخالفة النص بقيا على المسلمين واحتياطا على الدين ( صبروا وفي اعينهم من ذلك قذى ، وفي حلوقهم منه شجى كما قالوا عليهم السلام ) وأشفق علي أمير المؤمنين ، أن يُظهر ارادة القيام بأمر الناس ، مخالفة البائقة ، وفساد العاجلة والآجلة ، والقلوب على ما وصفنا ، والمنافقون على ما ذكرنا ، يعضون عليهم الانامل من الغيظ ، وأهل الردة على ما بيَّنَّا ، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 12 ص 52 بتحقيق محمد أبو الفضل و ج3 ص 107 ط 1 ، و ج3 ، ص 876 ط مكتبة الحياة وج3 ص 141 ط دار الفكر، الكامل في التاريخ لابن الاثير ج3 ط دار صادر ، تاريخ الطبري ج4 ص 223 طبع دار المعارف بمصر وج 2 ص 289 ط آخر ، عبدالله بن سبأ العسكري ج 1 ص 114. (294) راجع كتاب المراجعات للمؤلف المراجعة 82 .
(249) والانصار قد خالفوا المهاجرين ، وانحازوا عنهم يقولون منا أمير ومنكم أمير ... (295) . فدعاه النظر للدين الى الكف عن الاظهار ، والتجافي عن الامور ، وعلم أن طلب الخلافة والحال هذه ، يستوجب التغرير في الدين ، والخطر بالأمة ، فاختار الكف ضناً بالدين وايثاراً للآجلة على العاجلة . غير أنه قعد في بيته ( ولم يبايع حتى أخرجوه كرها ) (296) احتفاظا بحقه ، واحتجاجاً على من عدل عنه ، ولو أسرع الى البيعة ما تمت له حجته ولا سطع له برهان ، ولكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين ، والاحتفاظ بحقه من امرة المؤمنين ، فدل ذلك على اصالة رأيه ، ورجاحة علمه وسعة صدره وشدة زهده وفرط سماحه وقلة حرصه ، ومتى سخت نفس امرئ عن هذا الخطب الجليل والأمر الجزيل ينزل من الله تعالى بغاية منازل الدين ، وانما كانت غايته مما فعل أربح الحالين له وأعود المقصودين عليه . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (295) تاريخ الطبري ج4 ص 218 و 219 و 220 ط دار المعارف بمصر ، شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج6 ، ص6 و9 بتحقيق محمد ابو الفضل وج2 ، ص4 ط 1، تاريخ اليعقوبي ج2 ص102. (296) اخراج الامام علي عليه السلام كرها لاجل البيعة : انظر : العقد الفريد ج4 ص335 ، ط لجنة التأليف والنشر بمصر ، وج 2 ، ص285 ، ط آخر ، شرح النهج لابن أبي الحديد ج3 ص 415 ط أفست بيروت .
(250) أما الخليفة الاول وأتباعه رضى الله تعالى عنهم أجمعين : فقد تأولوا النص عليه بالخلافة للأسباب التى قدمناها ، ولا عجب منه في ذلك بعد الذى نبهناك اليه من عدم تعبدهم بما كان من نصوصه صلى الله عليه وآله وسلم ، متعلقا بالسياسات ، والتأميرات ، وتدبير قواعد الدولة ، وتقرير شؤون المملكة . واليك مضافا الى ماتلوناه نبذة من موارد تأولهم تكون نموذجا لرأيهم في تلك النصوص ، وحسبك بها أدلة على معذرة المتأولين ، وهي كثيرة .
|
||
|
|
|